الخميس، 5 فبراير، 2009

جلال الدين الصغير


لم أكن يوما قريبة من العراق كما أنا الآن والسبب ببساطة أني سنوات عمري الأربعين التي قضيتها في المهجر جعلت من ثقافتي الاجتماعية تأخذ من كل بلد سكنته وأخرها روسيا ، ولكن منذ قررت أن اكتب في الشؤون العراقية واحلل لغة الجسد للساسة العراقيين أيقنت انه لا قيمة لعلم لا ينفع أهله وأهل العراق هم عائلتي بكافة أطيافهم وأعراقهم ومذاهبهم ، حادث التهديد الجبان الذي وصلني هو رسالة واحدة وصلت بالبريد المضمون بعد أن تعرفت بالصدفة البحتة على عضو في السفارة العراقية في روسيا وصلت الى البيت ولكن وصلتني 3217 رسالة تضامن من مواقع وشخصيات عراقية وشيوخ قبائل وفنانين ورياضيين الى درجة اني خجلت لان أقلقت راحتكم وانتهز الفرصة لشكرهم واعتذر عن عدم الرد الشخصي لضيق الوقت ولكني سأفعل ان شاء الله ، لن أورد رسائل التهديد التي تصل بعد الان لتفاهتها وتفاهة أصحابها ولأنه من الإجحاف ان أوردها في حضرتكم أيها الشرفاء لأنها تسمم الجو والعالم الافتراضي من رائحتها النتنة ولأني رفعت شعار لغة الجسد ستنتصر على لغة الرصاص فقد سجلت تقريبا 36 ساعة لسياسيين عراقيين أثناء فترة الانتخابات للمساعدة في التحليل وسنضيف معيار اخر بعد ان أضفنا الصوت كمعيار في الحلقة السابقة سنضيف تحليل مباشر لفيديو على موقع اليوتيوب من الحلقة القادمة ان شاء الرحمن وسنرفع الخلاصة استجابة لطلب بعض الأساتذة حتى لا يخلط الناس بين الحقيقة العلمي والرأي الشخصي علما ان خلاصتنا كانت استنتاج علمي ولكن لنرفعها إكراما لرأي المختصين ، لنبدأ العمل فالرصاص لا ينتظر كثيرا في أيدي السفهاء
جلال الدين الصغير
يعتبر الشيخ جلال الدين من أصحاب الوجوه المعبرة كون عضلات وجهه نطلق عليها في لغة الجسد العضلات الرياضية حيث ان المفوهين والخطباء يتكلمون يصوت عالي الى درجة الصراخ مما يسبب في اكتساب عضلات الوجه مرونة وحيوية تساعد خبير لغة الجسد في اقتناص انفعالات وانفلات السيطرة وايعازات العقل الباطن وقبل نشرع بالتحليل هناك طرفة تقال عن كتب لغة الجسد يوردها عالم لغة الجسد الياباني المسلم محمد ماساكي : لا تفكر أبدا أبدا في إهداء كتاب لغة الجسد لأي شخص كان، ففي المرة القادمة ستجدك متعريا أمامه بيديك
تعبيرات الوجه
المشاعر الدفينة تتخذ من الوجوه المتجهمة مكان امن لتختبئ به عن عيون الناس بهذه الكلمات يصف العالم الروسي ويلسن بلانا الوجوه المتجهمة والتي يمتلك الشيخ جلال الصغير واحده منها ، العضلات المستقيمة في أعلى الخدين تتحرك في حالات الخداع والكذب والمراوغة ومحاولة تسيد الحديث والشيخ لا تتوقف عضلاته المستقيمة أعلى الخدين عن الحركة وربما تشير الى احدى المعاني أعلاه او جميعها ، طريقة الانقباض الاصطناعية غير طبيعية مما يفسر ان هناك خطاب يمرر و موجه وليست تلقائيا وانقباض عضلات الأنف لجذب انتباه المتلقي

حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
الشخص الذي يغمض جفنيه كثيرا ويغمض عينيه يدل على كونه رفضا صريحا للمقابل وهذا يحدث للشيخ جلال الدين كثيرا كونه ذو طبيعة مؤدية من الصعب السيطرة عليها ، كما ان الحركات الهاربة للعينين بعد فتحها من إغماضه سريعة دليل الكذب والمبالغة ، الساعات العشرون التي املكها له واغلبها من قناة الفرات وعلم السلوك يؤكد ان الشخصيات الطبيعية تستقر وتستكين في البيئة الصديقة وتنتفض في البيئة المعادية فنوعية الانفعالات أمام عدسة الفرات يجب ان تكون اقل من كمية ونوعية الانفعالات للعدسة العربية مثلا ولكن هذا لا يحدث ، فجلال الدين شخص يفشل كثيرا في كبح جماح عقله الباطن كونه العقل الباطن يطالب العقل الظاهر بتنفيذ خطط معينه رسمت له او وضعت له ارجوا ملاحظة ان انفعالات العقل الباطن لمدربي كرة القدم أكثر حيوية من الانفعالات للاعبين في المباريات الحاسمة والدقائق الأخيرة وكم من مدرب تعرض لارتفاع بالضغط او عارض صحي في الدقائق الأخيرة بسبب انهيار عصبي ، كون المدرب يضع الخطط ويطالب ألاعب بالتنفيذ بالعقل الظاهر ويفلت منه غالبا العقل الباطن ليطالب هو الأخر بينما العقل الباطن للاعب يكون مشغول بالتعامل مع الكره في الوقت والمكان والوضع مما قد يجعله يهمل تعليمات غير منطقية في وقت معين من المباراة ، ونذكر ان الحركات والانفعالات غير الشعورية هي علامات مرئية عاكسه لمكنونات الدواخل ، جلال الدين منفذ بارع لأجندة وضعت له وتملكته وهو في حالة خوف مستمرة بسبب رغبته في التنفيذ الجيد والسريع هذا واضح من خلال نظرات العين وتعرج الحاجبين في وقت يكون في الشخص في موقع الدفاع لا الهجوم وطريقة التحديق المباشر المهددة التي هي بالحقيقة رادعة أكثر من كونها هاجمة الرجل يعيش حالة من الخوف المرضي وانا أتحمل مسؤولية كلامي كون العلامات العلمية والسلوكية واللاشعورية تشير الى ذلك


حركة ووضع الأيدي والكفوف
المصافحة الباردة دليل التكبر والتعالي وتقليل شان المقابل ارجوا الانتباه لطريقة المصافحة بين جلال الدين الصغير ومحاوريه في فضائية الفرات بعد انتهاء الحوار المذيع يجري لليد بينما يهم الشيخ الصغير بالنهوض وقيل في فن السلوك ان قمة عدم اللياقة هو ان تدير ظهرك لمن يسعى لقبضة يدك ، أما أذا كان المصافحة تقترن بثبات الأكتاف فهو دليل أخر قطعي يشير إلى التعالي والغرور

حركة ووضع الرأس
الحركة الدائرية الغير منتظمة دليل على عشوائية الأفكار وكذلك محاولة التمرير والحركات البندولية غير المكتملة دليل الاستنجاد بالذاكرة لتذكر ما يجب فعله

حركة ووضع الأرجل
يقال ان حاتم الطائي كان يعرف مقدار جوع ضيوفه من طريقة مشي الضيوف وهذه اشارة الى عمق ارتباط لغة الجسد بالعرب

حركة ووضع الشفاه والفم واللسان والفك
الضغط على الفكين يفسر سوء النية والغيرة والعدوانية وهذه واحده من الحركات اللصيقة بالشيخ جلال الدين ويرجى الانتباه أن مثل شخصيات تكون محصنة تماما ضد الدعابة ، التي ربما يضمرها في نفسه كمحاولة من الانتقاص منه ويتحين الفرص لردها بعنف ، الشفاه الجافة دليل وجود مرض على مستوى تدفق الدماء ، وحركة اللسان المبالغة فيها في وقت الاسترخاء دليل ميولات سلوكية شاذة على صعيد العنف والجنس

الصوت
جلال الدين الصغير كما اعتقد مدخن لان بحت صوته مرضية أكثر من كونها طبيعية ، ولكن صدى الحرف الأخيرة من الكلمات الزجرية تشير الى محاولة تمرير وتأثير ارجوا الانتباه الى كلمات من قبيل ، يجب ، التكاتف ، الالتفاف ، الأتباع ، التأييد وستلاحظون ما اقصد يصدى الحرف الأخير الذي يتردد في سقف الفم على شكل حرف مشدد





هناك 7 تعليقات:

  1. (لن أورد رسائل التهديد التي تصل بعد الان)

    لا.... بالعكس ..سحورة , انت لازم توردين كل رسالة تهديد تچيچ...حتى تچيچ مقابيلها
    رسائل تضامن........ليش؟
    لان اكيد اي رسالة تهديد راح تحبط معنوياتچ...(تعرفين ..! خوف ... و قلق ) لكن اذا
    استلمت بالمقابل 20 رسالة تضامن ... لمن تقريها راح ترفع عندچ نسبة (الادرينالين
    بالدم) الامر اللي راح يخليچ تطفرين موانع بعمرچ ما چنت تفكرين تطفريها ( رسالة تهديد) مثلاً...! حتى اتكونين متحفزة....عرفت أشلون..؟

    اي ...لو مو اي..؟



    عراق

    ردحذف
  2. ها عراق .. هاي انت هنا؟

    عزيزتي سحر ..

    ارسلت اليك رسالة عاجلة اليوم على بريدك الذي لدي ولا ادري اذا كنت قد غيرته، فإذا تغير ارجو اعلامي هنا بذلك او ارسال رسالة الى بريدي بتغيير العنوان .

    مع تحياتي وتضامني الدائم

    عشتار العراقية

    ردحذف
  3. سحر الدباغ ..تحية طيبة

    اسمحي ان اقول اني تفاجئت عندما تخلت مدونتك
    لاني لم اكن اتصور ان هناك احد في هذا العالم يملك هذا المستوى من الاحساس والخبرة في هذا المجال واني اعتقد ان لغة الجسد هو علم يجب ان يدرس في كل المدارس في العراق لماذا لان النتيجة هي ان ابناء العراق سيمتلكون اسلوب في التعبير والتاثير بالمقابل افضل مماهو موجود لاني على الاغلب اجد ان كل بقعة من ارض العراق لها حركات جسدية معينة عفوية لا ارادية لا منطقية على الاغلب لكن في مدونتك التي هي لوحدها تصلح ان تكون مدرسة في لغة الجسد اجد انك توضحين لي ان كل الحركات التي كنت اتوقع انها لا ارادية هي ذات سبب مرتبط بعقل واختلاجات وارهاصات عقل الشخص المقابل ...

    تسلم ايدج واندعي من الله يحفظج فكل من لايعجبه ما تكتبين هو يخاف من هذا العلم الذي هو لغة مشتركة بين الشعوب في العالم.

    يسعدني ان امر دائما على مدونتك لاقرا كل ماهو جديد عن هذا المجال ..

    مو غريبة من بيت الدباغ ان يظهر العباقرة..تشرفنا

    البرجوازي العراقي
    http://birjwazi.blogspot.com

    ردحذف
  4. يسعدنا اضافة مدونتك الى
    فهرس المدونات العراقية

    http://iraqiblogindex.blogspot.com
    iraqiblogindex@gmail.com


    I am happy to tell you that your blog is added to the list of
    IRAQI BLOG INDEX

    http://iraqiblogindex.blogspot.com

    ردحذف
  5. لو نرى تقاطيع وجهه لعرفنا مقدار الحقد واللؤم الذي يحمله

    ردحذف
  6. شكرا لكم ..دائما موفقين..))

    Räumung - Räumung

    ردحذف
  7. ما هو رأيك ست سحر في أن نقرأ شخصيتك من خلال كتاباتك؟
    لن نتجشم العناء في جمع كتاباتك والرد عليها، مع وضوح الفكرة في طريقة تصيدك في الماء العكر، وذمك لخصوم المالكي السياسيين، ولسنا في معرض إتهامك، فهذه الكلمات المقتضبة فيها زاد للطالب، وإشارة لكل حليم.
    من الملاحظ في بداية كل حديث عن شخصية من الشخصيات السياسية العراقية، تسوق الكاتبة تبريرات لقيامها بالتحليل، تضمر تلك التبريرات، حالة إضطراب نفسي، وتأنيب للضمير، وكأنها مقبلة على حالة إفتراء على شخصية سياسية لها يد طولى، قد تمتد اليها فتسلب حياتها، بالرغم من كونها في المهجر، الا أنها وكما يبدو جلياً خائفة بل مرعوبة، فهي تعيش صراعا بين فكي كماشة قوتين أحدهما تدفع المحللة الى التحليل بإتجاه معين، والأخرى تردعها عن الكتابة، خوفاً من ردة الفعل!
    بدت الكاتبة كأنها مومس تمارس الغي ساعة، وتبكي ساعة أخرى وتندب حظها العاثر الذي أدخلها في ذلك المستنقع!
    المحللة سحر الدباغ؛ بالرغم من جرئتها على الإستمرار بالتحليل المزعوم للشخصيات السياسية، والذي يعكس صورة مومس في مشهد إنهاء الممارسة الجنسية وقبض أجرة الممارسة! الا أنها من البلادة والغرابة بمكان أنها لم تستطع أن تخفي حقيقة أمرها، فقد كشفت للقارئ، في مستهل تحليلها لشخصية نوري المالكي، حقيقة كونها مومس، من خلال كشفها لعلاقتها مع الكاتب سمير عبيد والذي كما تقول: أنها قدمت له دعوة مكفولة المصاريف ليأتي إلى روسيا، وكيف انه مارس البغاء معها!
    لا غرابة في وجود كثير من المومسات اللواتي يعملن بالأجرة والبغاء، ليكيدن خصوم أسيادهن، ومن يقرأ تحليلاتها للمالكي مثلاً, يجدها تمتدحه فيما تقوم بإلقاء التهم الجزافية وإنتقاء الصفات البذيئة لخصومه، في مسرحية هزيلة عنوانها التسقيط السياسي!

    ردحذف