الاثنين، 11 يناير، 2010

ماذا تقول لغة الجسد عن تصريحات الساسة العراقيين

ادناه خمسة مقاطع تلفزيونية لخمسة مسؤولين عراقيين في مناسبات مختلفة بعد ان تشاهدوها جيدا ، تابعوا ماذا تخبرنا به اللغة الصامتة تم اختيار المقاطع من قبلكم وعبر رسائلكم ، وهناك عشرات المقاطع سنحلل خمسة في كل مقال ، وتم تحليلها من قبلي وعرضها على خبير عالمي للحصول على تقيمه وبذلك تصبح المسئلة علمية وليست سياسية ، إن الرمزية من منظور التحليل النفسى بمعناها الواسع هي أسلوب من التصوير غير المباشر والمجازى لفكرة أو صراع أو رغبة لا واعية، بهذا المعنى يمكننا عد كل تكوين بديل رمزي، ووفقاً لهذا التعريف يجوز عد ممارسة الزار (مثلا) تعبيراً رمزياً لرغبات أو مأزم معين، يرتبط في ذهن المريض الممارس لهذا الفعل بذكريات كامنة في اللاوعى لديه ، كما قد تكون نتاج حتمية ترابطية تجسد حدثاً يرتبط بمسببات المرض فالرمز هنا رغم تجليه عنصراً أبكماً لاواعياً لا يستطيع المرء صياغة تداعياته ويحيله الى حقل المرمز "حقل الهوامات" بتعبير فرويد، أو "حقل النماذج الأثرية لـ اللاوعى الجماعى" بتعبير يونج ، ومن خلال متابعتي للسياسيين العراقيين لا يمتلك الكثير من السياسيين العراقيين القدرة على إيصال رسائل مموهة للآخرين لأنهم يفضلون أسلوب الرسائل المباشرة عندما يخاطبون الشعوب والرسائل المفتوحة الاحتمالات عندما يخاطبون بعضهم ، السبب في اعتمادهم الأسلوب المباشر هو قناعة باطنية لديهم بان المتلقي لا يرقى إلى مستوى ذكاء الطروحات المموهة وهذا صحيح بنسبة قليلة لان اغلب الناس يفسرون الرسائل المموهة تفسيرات مختلفة وفقا لقناعاتهم الأولية فان كنت في وسط مساند فالرسائل المموهة ستعطي نتائج مؤثرة ورائعة وستثير الإعجاب من مؤيديك أما أذا كنت في وسط معادي فالرسائل المموهة تعطي انطباع الحكمة والدراية وهي نقطتان مهمتان في فن الحوار السياسي ، المثل هنا لو كان الخطيب وسيما متأنقا معطرا نظيفا يملك ملكة الحضور ولباقة الحديث فان رسائله المموهة ستفسر تفسيرات مختلفة لكنها تدور في الفلك الحسن والعكس بالعكس صحيح نعود للمقاطع
1- لنوري المالكي

http://www.youtube.com/watch?v=cT8EvC5M-gg

الشرح : بغظ النظر عن فحوى الكلام فلكل شخص مطلق الحرية بان يتكلم كيف ما يريد وكيف ما يشاء ، لكن لغة الجسد هنا تخبرنا بالكثير ، المالكي يتحدث لمن يقابله في هذا المقطع بطريقة تعليمية فهو لا يؤمن بمن يحادثة ولا يثق بهم وويخاطبهم بلغة مبسطة لاعتقاده ان مستواهم الفكري ومداركهم العقلية بسيطة ومتواضعه ، كما انه يتكلم بلا اهتمام لان افكاره تخرج من سيطرته ، حركة انف المالكي لها في علوم لغة الجسد تعبير يدل على احتقار المقابل وحركة اليد الملفوفه تدل على عدم الاكتراث ، حركة يده عندما يتكلم عن قطع الرؤوس حركة مبالغ فيها تدل على عدم اقتناعه بما يقول

2- عباس البياتي

http://www.youtube.com/watch?v=5JuXqjPblas&feature=related

الشرح :عضلات الوجه المقبوضه تدل على عدم الراحة والارتباك وهذا يدل على انه يحاول تمرير شيء غير حقيقي ومتخوف من تبعات التمرير الفاشل لانه يبرر نفاذ اشعة الشمس بعدم قد زجاج النوافذ على ايقافها ، يعني هو يكذب ويحاول ان يزرع صورة مغايرة للواقع رغم عدم ايمانه بهذا وهذا يتضح بشكل جلي من خلال تمدد العضلات الثلاثية تحت الاذن ، في الجزء الذي يخص امريكا تسارعت ايقاع الكلمات لانها كلمات محفوظة ومعدة مسبقا بحسب لغة الجسد

3- عمار الحكيم
http://www.youtube.com/watch?v=53hneRhRl4w



الشرح : هذا المقطع ارسله احد المدافعين عن عمار الحكيم ليحاججني بصدقه المفترض وهي فرصة لارد عليه بشكل علمي فليس بيني وبين عمار الحكيم اي عداوة ، عضلات الوجه المبسوطة رغم ملحمية الكلام يدل على انه يقلد ولا يعيش الدورولا يتمعن بالكلام ، وهي حركة مستنسخه من حركة عمه الذي كان اكثر اقناعا وقدرة على التمرير بحسب فديو مشابه ، عدم الخشوع في حديث يتطلب من المتحدث الخشوع دليل الكذب

4- مسعود البرزاني
http://www.youtube.com/watch?v=KGCWbxCy_O0&feature=related
الشرح : المقطع رغم انه لصالح قناة حليفة للمتحدث وفي احدى قصورة في اربيل الا ان نوع الارتباك الذين نسميه في علوم لغة الجسد بمتلازمة الحقد ، وهوتعبير عن الكلام بنية مغايرة لما يبديها للمستمع فالكلام ليس الوسيلة الوحيدة التى نعبر بها عن أنفسنا، فكثيراً ما نتحرك ونعبر عما نقول بحركات وإيماءات معينة أثناء الحديث مع الآخرين، وكثيرون يأتون بحركات لا إرادية قد تكون لافتة وقد لا نلاحظها بوضوح ، فأيا كانت تلك الحركات والتعبيرات سواء بالوجه أو اليدين أو حتى بالجسم كله في طريقة الجلوس أو المشي فلها دلالات ودلالات حركات البرزاني تدل على الخوف الممزوج بالارتباك والتزمت ارجو ملاحظة عدد المرات التي اطرق بها البرزاني رغم انه يتكلم امام صحفي وليس مسؤول امريكي وهذا دليل الخضوع

5- صالح المطلك
http://www.youtube.com/watch?v=wwyUqLwzQVE

الشرح : خيبة امل كبيرة تعكسها العضلات التي تنقبض في وسط الحديث تسيطرعلى حديث الرجل ،هويدافع عن نفسه بطريقةمرتبكة مما يدل على انه متفاجئ بتطورالاحداث وكذلك عدم استعداده ، حركة عضلات الرقبة عندما يذكر ايران تدل على ان مقدار تسرعه في ادخال ايران الى الحديث حتى ولو كان السؤال بعيد في اشارة لمقدار التضادد بين الاثنين ، طبقة الصوت الهادئة في بداية العبارات تدل على الثقة لكنه عضلات القلق واضحه تحت العين اليمنى

الأحد، 25 أكتوبر، 2009

ماذا تخبرنا لغة الجسد عن نوري المالكي ؟


في البداية لابد لي من القول أني لا أجيد التصدي لحروب التسقيط التي يقودها المدعو سمير عبيد ضدي بمساعدة أدعياء وأفاقين بتوجيه كما يبدو من بعض الساسة العراقيين الذين يعيشون في سبات عميق بعيدا عن العلم والتطور تحفهم رغبة عجيبة في عدم التنور ، وسمير عبيد إخوتي واخواتي يعتبر أن أي عراقية لا تعرفه وغير معجبة بكتاباته وتحليلاته وشهاداته العلمية المزورة من جامعات الهواء في اوربا هي خائنة للوطن ولا تفقه من العلوم شيئا ، ويجب ان تمر كل حلقات الابداع من خلاله ، فبعد أن كان يتودد لي لغرض تقديم دعوة مكفولة المصاريف له ليأتي إلى روسيا تحول إلى ذئب اختار أن يكون شرفي وعرضي وليمته بعد أن رفضت دور الرقابة التي كان يحاول فرضها علي بعدم الكتابة عن بعض الساسة العراقيين ، حرب تسقيطية قذرة لكنها لن تكون ذات تأثير علي لسبب بسيط هو أن الله معي وانتم معي كما أني ليس لدي أي مصالح سياسية ، أحدى الأخوات راسلتني مواسية بعد أن استنجدت بنصيحتها وأخبرتني انه يجب لا أتوقف لان شمس العلم لا تحجبها غرابيل السياسة وها أنا أعود إليكم بعد فترة توقف طويلة
نوري المالكي
أن القدرة على استكشاف حقيقة الآخرين والتوافق مع الظروف المحيطة بنا وبالعالم من حولنا هي قدرة فطرية ، إلا أنها تختلف في طبيعتها من شخص إلى أخر ، وتلك هي الطبيعة البشرية ، فترى أن البعض يرغب في قراءة الآخرين من خلال النظر في أعينهم وجها لوجه ، في حين يفضل البعض الآخر ذلك بطريقة مختلفة ،ونحن في اللاشعور نردد عبارات من قبيل ،أنه يجعلني أشعر باشمئزاز ، وثقت فيه منذ أن وقعت عليه عيناي ، عرفت انه ليس سوى كذاب ، وذلك من أول نظرة لمتحدث يصنف ضمن الشخصيات العمومية ، فنحن نقرأ الناس كل يوم دون أن نشعر بذلك حيث نقيم ما إذا كان شخص طيباً أم خبيثاً ، صادقا أم كاذبا ، ولكن تكمن المشكلة في أن معظمنا لا يعرف كيف يترجم الدوافع وراء المشاعر ، ونستخدم ما يرد إلينا من معلومات لنمكن أنفسنا من السيطرة على موقف معين ، لذا يجب أن نفهم بأن ما تخبرنا به مداركنا وحواسنا هو ما يتوجب علينا إتباعه !! ولكن كيف نستطيع أن نستوعب ما تقوله حواسنا وكيف نترجمها ؟ عندما نشعر باهتزازات قويه، فأننا لا نسأل عن العلة ، إذا كان الصوت الضعيف بداخلنا يخبرنا بأن هناك شيئا يبدو خطأ أو غير مناسب ، فإن ذلك الصوت الصغير ربما يكون على حق يجب أن ننصت له فأن أجسادنا تعرفه فهو يمتلك ردة فعل لما يدور بداخلنا ويترجمها لنا بحركات وسكنات ، وتكمن معرفة الآخرين واكتشافهم من خلال أربع شفرات أساسية وهي الحديث " الكلام " ، الصوت ، الجسد ، الوجه ، لكنني بحكم الخبرة حولتها إلى التالي ، تعبيرات الوجه ، حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر ، حركة ووضع اليدين والكفين ، حركة ووضع الرأس ، حركة ووضع الشفاه والفم واللسان ، وذلك لإعطاء التحليل شمولية وهي طريقة روسية ابتكرها العالم الروسي يفاين غونتما ، يصنف العلم المالكي ضمن الشخصيات التنفيذية وفق معطيات نتعرف عليها معكم
تعبيرات الوجه
عضلات الوجه الممتدة بين الحاجب والعين مشدودة طوال الوقت وهو ما يصفه علم لغة الجسد بالاستذكار المستمر وهيمنة صفات الشخصيات التنفيذية فالمخططين يمتلكون استرخاء في هذه المنطقة لأنهم يمكنهم الاجتهاد بالتغير أما المنفذين فلا خيار أمامهم سوى تنفيذ ما أوكل لهم من أعمال ، العضلات ثلاثية ورباعية الأطراف في الذقن وحول الأنف عند المالكي تأخذ بعدا نفسيا يعكس عدم الشعور بالأمان والتوجس ، أن القدرة على تنمية مهارة قراءة الآخرين ليست فناً، بل علماً وهو عبارة عن إدراك راق يتأتى من التآلف مع الحواس والمشاعر، مثل الخوف أو الغضب أو السعادة والتي تتولد في المخ الذي يتحكم بدوره في كيفية التعبير عن هذه المشاعر من خلال تعبيرات الوجه والكلام . إن نبرة صوت الشخص وهيئته و وضع جسده وتعبيرات وجهه ما هي إلا نتيجة لعملية السيطرة والتنسيق المعقد بين جميع أجزاء الجسم التي يقوم بها المخ ، لكل وجه تعبيراته الخاصة، ونحن نقرأ الناس من وجوههم، وتوضح شفرة الوجه الطريقة التي يبدو بها وجه الشخص عندما ينصت أو يتحدث ، وربما تكون قراءة لغة الوجه أو الجسم للشخص هي أفضل جهاز لقياس الحالة المزاجية من الكلمات التي ينطق بها، فكما ذكر سيجموند فرويد ( ذلك الذي لا يملك عينين يرى بهما و أذنين يسمع بهما ربما يقنع نفسه بأنه لا يوجد إنسان يمكنه الاحتفاظ بأحد الأسرار، فإذا كانت شفتاه صامتتين، فقد تنطق أطراف أصابعه، ويظهر عليه ما يدور بداخله في كل نظرة تنظرها إليه ، مما يفشى السر الذي بداخله ) وربما يحاول الشخص أن يتظاهر بشيء ما ، ولكن خلال جزء من الثانية يبوح وجهه بما يدور داخله ، كما قال فرويد : " إن من المستحيل إخفاء المشاعر الحقيقية " .


حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
المكر هو الهاجس الأكبر الذي ينتاب أصدقاء وأعداء المالكي عندما يدققون النظر في عينيه كما ان علامات الشرود دليل على إحساسه بعدم الاكتراث للمتلقي والسلطوية ، حيث توجد أربع شفرات رئيسية للاتصال تتم معالجتها داخل المخ، اثنان منهما الكلام والصوت اللذان يتم معالجتهما سمعيا ، بينما يتم معالجة حركات الجسد والوجه بصريا وعلى الرغم من أن هناك مناطق مختلفة في المخ مخصصة لمعالجة المعلومات التي يتم استقبالها، فإن المخ يصل إلى تقييم رد الفعل الشعوري إزاء هذه الشفرات عاطفياً، وتكون النتيجة هي تكامل معالجة الشفرات الأربع معاً لتشكيل صورة شخصية الفرد وهي معطيات تؤكد ان الوصف الأقرب لشخصية المالكي هو المكر
حركة ووضع اليدين والكفين
الحركة الدؤوبة ليدي المالكي تخفي الكثير فهي تقول للخصوم ان هناك أمور كثيرة ستكشف يغلب عليها الوعيد والتهديد والاستعداد للمجابهة فهو يرسل رسالة لا شعوريا انه سيعمل أي شيء للظفر بما يريد كما ان المتحدثين البارعين يميلون لإبهار المتلقي بحركات مبتكره ، اما المتحدثين غير البارعين فهم يحاولون الحصول على قناعة المتلقي والفرق شاسع بين الاثنين المالكي متحدث غير بارع لأنه يستخدم لغة جسد ذات تأثير فقير ومتواضع كما ان حركاته من النوع الذي نصنفه في لغة الجسد بحركات القرود كون القرود تتكلم بأيديها وهو دليل عدم التمكن من أدوات الحديث

حركة ووضع الرأس
تشبه شفرة لغة الجسد البصمة الشخصية، حيث توضح كيف يسير الشخص، وكيف يجلس ويقف، ويعتبر وضع الرأس من أحد المكونات الهامة لتحليل شفرة لغة الجسد، وكذلك كيفية استخدام الأذرع و الأرجل، فعلى سبيل المثال : ما مقدار المسافة التي يشغلها الشخص عندما يقعد أو ما مقدار قربه منك عندما يقف إلى جوارك ؟ فشفرات لغة الجسد هي عبارة عن مجموعه من الحركات و الإيماءات وطرق الكلام المميزة التي ترسل رسالات محددة في مواقف وظروف مختلفة تظهر لك المشاعر الدفينة و إخراجها للسطح ، فإذا أنصت جيداً إلى الناس وراقبت حركات أجسادهم وتعبيرات وجوههم، فسوف تتعلم الكثير وسوف تعرف إذا ما كانوا يكذبون عليك أم يقولون الحقيقة، وإذا ما كانوا يحبونك أم لا ، ولكي تحدد ما يريد شخص ما إبلاغك إياه بالتحديد من خلال لغة الجسد يتعين عليك أن تبحث أو تدرس عناصر متعددة للكيفية التي يتحرك بها هذا الشخص، وكذلك الطريقة التي يعبر بها عن نفسه ، وما تعنيه بعض الحركات ، والوقفات والجلسات ، أو الأوضاع ، كل ما تقدم يعكس ان المالكي يتمتع بنسبة كذب كبيرة في كلامه
حركة ووضع الشفاه والفم واللسان
شفاه المالكي مشدودة وفمه يهرب من سيطرته كثيرا وهي أشارة للعجلة في المعالجة ،المالكي يفتقر إلى ادوات التأثير بالمتلقي كما يفتقر الى القدرة على زرع الثقة في نفس من يستمع اليه ، ارجو الانتباه الى حركة اللسان الخاطفة التي يقوم بها المالكي ، انها أشارة مهمة في التحليل كونها تعكس محاولة لتمرير الأشياء او منحها شرعية تفتقر لها
تحليل الصورة والصوت
الصوت لا يكذب ، تعتبر الطريقة التي تتحدث بها إحدى الدلائل الهامة على طبيعة شخصيتك وكذلك الشخص المقابل ، ولاحظ ذلك عندما تجيب على الهاتف ، فسريعاً ما تستطيع أن تعرف الحالة المزاجية لصاحب الصوت، وهناك الكثير من الأنماط الشائعة ولكنك لا تعيرها انتباهاً كافياً، حيث إنها تشتمل على نبرة الصوت ( عالية أو منخفضة ) و نوعية الصوت ( عذباً أو رناناً ... ) وكذلك حجم ومقدار الصوت ، وتتعامل أساسا مع الأوجه الميكانيكية لأسلوب كلام الشخص ، ولكي نتمكن من تحليل الشفرة الصوتية لأي شخص وبدقة، من المهم أن ندرك أن هناك تسعة عشر عنصراً للصوت يجب مراعاتها في التحليل
في الختام
على مدى قرون من الزمان ظهرت كتابات كثيرة تدور حول تصنيف الشخصية ، و إنها لقائمة براقة، بداية بجالن الطبيب الإغريقي القديم مروراً بيسجموند فرويد وكارل يونج ، انتهاء بعلماء النفس المعاصرين وقام البعض الآخر من العلماء أمثال كاثلين هيرلي وثيودور دوبسون ... بدمج هذه السمات في لوحه بها تسع نقاط محدودة وذلك من أجل توضيح نمط الشخصية، والتسعة أنماط هي ( الشخص المساعد ، والمنجز، والملاحظ ، والرومنسي , والمجابه ، وصانع السلام ، والناجح ، والمغامر ، والانفرادي ) والانفرادي هي التصنيف المناسب للمالكي فهو انفرادي التوجه والميول والتنفيذ كما اتضح لي من الفيلم التالي والذي اخترته بعناية
http://www.youtube.com/watch?v=NF8DOuonOlk

الخميس، 5 فبراير، 2009

جلال الدين الصغير


لم أكن يوما قريبة من العراق كما أنا الآن والسبب ببساطة أني سنوات عمري الأربعين التي قضيتها في المهجر جعلت من ثقافتي الاجتماعية تأخذ من كل بلد سكنته وأخرها روسيا ، ولكن منذ قررت أن اكتب في الشؤون العراقية واحلل لغة الجسد للساسة العراقيين أيقنت انه لا قيمة لعلم لا ينفع أهله وأهل العراق هم عائلتي بكافة أطيافهم وأعراقهم ومذاهبهم ، حادث التهديد الجبان الذي وصلني هو رسالة واحدة وصلت بالبريد المضمون بعد أن تعرفت بالصدفة البحتة على عضو في السفارة العراقية في روسيا وصلت الى البيت ولكن وصلتني 3217 رسالة تضامن من مواقع وشخصيات عراقية وشيوخ قبائل وفنانين ورياضيين الى درجة اني خجلت لان أقلقت راحتكم وانتهز الفرصة لشكرهم واعتذر عن عدم الرد الشخصي لضيق الوقت ولكني سأفعل ان شاء الله ، لن أورد رسائل التهديد التي تصل بعد الان لتفاهتها وتفاهة أصحابها ولأنه من الإجحاف ان أوردها في حضرتكم أيها الشرفاء لأنها تسمم الجو والعالم الافتراضي من رائحتها النتنة ولأني رفعت شعار لغة الجسد ستنتصر على لغة الرصاص فقد سجلت تقريبا 36 ساعة لسياسيين عراقيين أثناء فترة الانتخابات للمساعدة في التحليل وسنضيف معيار اخر بعد ان أضفنا الصوت كمعيار في الحلقة السابقة سنضيف تحليل مباشر لفيديو على موقع اليوتيوب من الحلقة القادمة ان شاء الرحمن وسنرفع الخلاصة استجابة لطلب بعض الأساتذة حتى لا يخلط الناس بين الحقيقة العلمي والرأي الشخصي علما ان خلاصتنا كانت استنتاج علمي ولكن لنرفعها إكراما لرأي المختصين ، لنبدأ العمل فالرصاص لا ينتظر كثيرا في أيدي السفهاء
جلال الدين الصغير
يعتبر الشيخ جلال الدين من أصحاب الوجوه المعبرة كون عضلات وجهه نطلق عليها في لغة الجسد العضلات الرياضية حيث ان المفوهين والخطباء يتكلمون يصوت عالي الى درجة الصراخ مما يسبب في اكتساب عضلات الوجه مرونة وحيوية تساعد خبير لغة الجسد في اقتناص انفعالات وانفلات السيطرة وايعازات العقل الباطن وقبل نشرع بالتحليل هناك طرفة تقال عن كتب لغة الجسد يوردها عالم لغة الجسد الياباني المسلم محمد ماساكي : لا تفكر أبدا أبدا في إهداء كتاب لغة الجسد لأي شخص كان، ففي المرة القادمة ستجدك متعريا أمامه بيديك
تعبيرات الوجه
المشاعر الدفينة تتخذ من الوجوه المتجهمة مكان امن لتختبئ به عن عيون الناس بهذه الكلمات يصف العالم الروسي ويلسن بلانا الوجوه المتجهمة والتي يمتلك الشيخ جلال الصغير واحده منها ، العضلات المستقيمة في أعلى الخدين تتحرك في حالات الخداع والكذب والمراوغة ومحاولة تسيد الحديث والشيخ لا تتوقف عضلاته المستقيمة أعلى الخدين عن الحركة وربما تشير الى احدى المعاني أعلاه او جميعها ، طريقة الانقباض الاصطناعية غير طبيعية مما يفسر ان هناك خطاب يمرر و موجه وليست تلقائيا وانقباض عضلات الأنف لجذب انتباه المتلقي

حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
الشخص الذي يغمض جفنيه كثيرا ويغمض عينيه يدل على كونه رفضا صريحا للمقابل وهذا يحدث للشيخ جلال الدين كثيرا كونه ذو طبيعة مؤدية من الصعب السيطرة عليها ، كما ان الحركات الهاربة للعينين بعد فتحها من إغماضه سريعة دليل الكذب والمبالغة ، الساعات العشرون التي املكها له واغلبها من قناة الفرات وعلم السلوك يؤكد ان الشخصيات الطبيعية تستقر وتستكين في البيئة الصديقة وتنتفض في البيئة المعادية فنوعية الانفعالات أمام عدسة الفرات يجب ان تكون اقل من كمية ونوعية الانفعالات للعدسة العربية مثلا ولكن هذا لا يحدث ، فجلال الدين شخص يفشل كثيرا في كبح جماح عقله الباطن كونه العقل الباطن يطالب العقل الظاهر بتنفيذ خطط معينه رسمت له او وضعت له ارجوا ملاحظة ان انفعالات العقل الباطن لمدربي كرة القدم أكثر حيوية من الانفعالات للاعبين في المباريات الحاسمة والدقائق الأخيرة وكم من مدرب تعرض لارتفاع بالضغط او عارض صحي في الدقائق الأخيرة بسبب انهيار عصبي ، كون المدرب يضع الخطط ويطالب ألاعب بالتنفيذ بالعقل الظاهر ويفلت منه غالبا العقل الباطن ليطالب هو الأخر بينما العقل الباطن للاعب يكون مشغول بالتعامل مع الكره في الوقت والمكان والوضع مما قد يجعله يهمل تعليمات غير منطقية في وقت معين من المباراة ، ونذكر ان الحركات والانفعالات غير الشعورية هي علامات مرئية عاكسه لمكنونات الدواخل ، جلال الدين منفذ بارع لأجندة وضعت له وتملكته وهو في حالة خوف مستمرة بسبب رغبته في التنفيذ الجيد والسريع هذا واضح من خلال نظرات العين وتعرج الحاجبين في وقت يكون في الشخص في موقع الدفاع لا الهجوم وطريقة التحديق المباشر المهددة التي هي بالحقيقة رادعة أكثر من كونها هاجمة الرجل يعيش حالة من الخوف المرضي وانا أتحمل مسؤولية كلامي كون العلامات العلمية والسلوكية واللاشعورية تشير الى ذلك


حركة ووضع الأيدي والكفوف
المصافحة الباردة دليل التكبر والتعالي وتقليل شان المقابل ارجوا الانتباه لطريقة المصافحة بين جلال الدين الصغير ومحاوريه في فضائية الفرات بعد انتهاء الحوار المذيع يجري لليد بينما يهم الشيخ الصغير بالنهوض وقيل في فن السلوك ان قمة عدم اللياقة هو ان تدير ظهرك لمن يسعى لقبضة يدك ، أما أذا كان المصافحة تقترن بثبات الأكتاف فهو دليل أخر قطعي يشير إلى التعالي والغرور

حركة ووضع الرأس
الحركة الدائرية الغير منتظمة دليل على عشوائية الأفكار وكذلك محاولة التمرير والحركات البندولية غير المكتملة دليل الاستنجاد بالذاكرة لتذكر ما يجب فعله

حركة ووضع الأرجل
يقال ان حاتم الطائي كان يعرف مقدار جوع ضيوفه من طريقة مشي الضيوف وهذه اشارة الى عمق ارتباط لغة الجسد بالعرب

حركة ووضع الشفاه والفم واللسان والفك
الضغط على الفكين يفسر سوء النية والغيرة والعدوانية وهذه واحده من الحركات اللصيقة بالشيخ جلال الدين ويرجى الانتباه أن مثل شخصيات تكون محصنة تماما ضد الدعابة ، التي ربما يضمرها في نفسه كمحاولة من الانتقاص منه ويتحين الفرص لردها بعنف ، الشفاه الجافة دليل وجود مرض على مستوى تدفق الدماء ، وحركة اللسان المبالغة فيها في وقت الاسترخاء دليل ميولات سلوكية شاذة على صعيد العنف والجنس

الصوت
جلال الدين الصغير كما اعتقد مدخن لان بحت صوته مرضية أكثر من كونها طبيعية ، ولكن صدى الحرف الأخيرة من الكلمات الزجرية تشير الى محاولة تمرير وتأثير ارجوا الانتباه الى كلمات من قبيل ، يجب ، التكاتف ، الالتفاف ، الأتباع ، التأييد وستلاحظون ما اقصد يصدى الحرف الأخير الذي يتردد في سقف الفم على شكل حرف مشدد





الثلاثاء، 27 يناير، 2009

الدكتور علي الدباغ




ترشدنا الباحثة العربية ليلى شحرور إلى أهمية لغة الجسد عبر الأسئلة التالية:

هل ترغب في معرفة السر الذي يمنحك انطباعاً أولاً إيجابياً لدى كل شخص تلتقيه في غضون الثواني الأولى من اللقاء؟
هل ترغب بأن تتحرر من الخوف؟
هل ترغب بالتخلص من الرفض والإحراج الذين يمنعونك من الحصول على ما تريده؟
هل ترغب أن تسيطر وتؤثر إيجابياً على علاقاتك الحالية والمستقبلية بالآخرين ؟
بحيث تحقق صفقات ناجحة أو تحصل على الشريك المناسب؟
هل ترغب أن تتأكد، إذا كان الأشخاص صادقين ومخلصين معك؟
ما عليك ألا أن تتعلم القواعد الأولية لقراءة لغة الجسد ، وفهم دلالاتها ومعانيها بدقة وإتقان واكتشف كيف يمكن أن تقرأ أو تستعمل لغة الجسد،
لغة الجسد، في علم النفس، هي تلك الحركات التي يقوم بها بعض الأفراد، مستخدمين أياديهم ، أو تعبيرات الوجه أو أقدامهم ، او نبرات صوتهم، أو هز الكتف أو الرأس، ليفهم المخاطب بشكل أفضل، المعلومة التي يريد أن تصل إليه، وغالبا تستعمل من قبل شخص غير قادر عن التعبير عن نفسه بالكلمة، فيعمل على إيضاح كلماته بحركات من يديه او جسمه بشكل أو بآخر، او أن الشخص المستقبل للكلمات من المرسل، لا يستطيع استيعاب كلام المرسل إليه، فيحاول المرسل إيضاح كلماته للمستقبل، ببعض الحركات ولكن أهم الاستخدامات الحالية للغة الجسد هو التأثير بالمتلقي من قبل السياسيين والمشاهير
وتضيف الباحثة هناك الكثير من الحركات تحدث أمامنا، نلحظها على الآخرين، وقد نفهمها أو لا نفهمها، فمثلا فرك العين، أثناء الحديث يشير إلى التشكُّك وعدم التصديق، وإحاطة الرأس باليدين مع النظر إلى الأسفل، يشير إلى حالة من الملل والقلق، كما أن حركة فرك اليدين، تعني الانتظار والتوتر، ولمس الأنف أو فركه أثناء الكلام، دليل رفضٍ وشكٍ وكذب، ووضع اليد على الخد، إشارة إلى التأمل والتمعن والتقدير، وتحريك وشبك اليدين، من وراء الظهر، تدل على الغضب والقلق، ومن يجلس واضعاً رجلاً فوق أخرى، ويحركها باستمرار، يدل جلوسه على أنه يشعر بالملل، أما من يجلس ورجلاه متباعدتان، فهذا دليل راحة واسترخاء وانفتاح، وحالة الجلوس بوضع اليدين وراء الرأس، والأرجل مشبوكتين، دلالة على ثقة بالنفس وتعال على الآخرين، وإبعاد النظر عن المتحدث، كناية إلى عدم تصديقه، أما استعمال الأظافر للدق على طاولة أو شيء جامد، فهي تعبير عن اللهفة ونفاذ الصبر، وحركة لمس أو شد الأذن، تعني التردد والحيرة، وعملية قضم الأظافر، تعبير عن حالة عصبية وعدم الشعور بالأمان والاطمئنان، وعملية لمس الذقن والتفكير مليا، هي محاولة اتخاذ قرار ما. وحمل غرض ما وأنت سائر، والغرض مرفوع أمام صدرك، يعني أنك في حالة دفاع عن النفس، لذا يحبذ حمل الغرض الى جانبك، أما عملية حني الرأس مراراً، أثناء الاستماع، إلى محدثك، فهو هو دليل على اهتمامك بما يقوله لك. أما الذي يقف واضعاً يديه على وركيه، فيوحي بالعدائية أو الاستعجال، و لصق الكاحلين أثناء الجلوس، يشير إلى حالة من القلق، وملامسة الشعر، هي مرادف لقلة الثقة بالنفس والشعور بعدم الاطمئنان وفقدان الأمان، والجلوس مع يدين مفتوحتين إشارة إلى الصدق والصراحة والبراءة ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السياسيون يلجئون لتمثيل هذه الحركات لخلق الانطباعات في نفوس الجماهير والسياسي الذي يكون اختصاصاه بتماس مع الصحافة والجماهير كالدكتور علي الدباغ يجب عليه أن يكون على دراية بلغة الجسد وهو كذلك ولكن لغة الجسد الذي يجيد استعمالها نوعا ما تفضحه كونه يفرط في استخدام حركات التعبير عن الثقة والصدق فيفقد السيطرة على حركاته الذاتية واللاشعورية ولنبدأ العمل ولكن بآلية جديدة سنضيف الصوت واختيار الألوان والملابس كمعيار جديدة ونلغي فقرة الخلاصة
الدكتور علي الدباغ
لدي تقريبا 14 ساعة للدباغ ومن الواضح انه على دراية بلغة الجسد وفن التأثير ولكن لغة الجسد الذي يجيد استعمالها نوعا ما تفضحه كونه يفرط في استخدام حركات التعبير عن الثقة والصدق فيفقد السيطرة على حركاته الذاتية واللاشعورية وأصبح مكشوفا لصاحب الخبرة والدراية بشكل اكبر لذا لنبدأ العمل ولكن بآلية جديدة سنضيف الصوت كمعيار جديدة وذلك للوصول إلى نتائج أفضل

تعبيرات الوجه
وجه الدباغ من الوجوه غير المعبرة تقاطيعه باردة غير معبرة وهذا يجعل اكتشاف المستور والمستتر صعبا نوعا ما من خلال لغة الجيد ارجوا الانتباه الا ان اغلب من يقومون بعمل الناطق الرسمي بالعراق هم لديهم نفس الصفات وجه غير معبر جامد بارد التقاطيع الدباغ والناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري وحتى باسم خطة فرض القانون قاسم عطا يبدو ان الاختيار كان على أسس علمية أمريكية بسبب اهتمام الأمريكان بجانب التأثير بالآخرين لتمرير المعلومة
حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
لا يحرك الدباغ عينيه كثيرا لكن عضلة حاجبه الأيمن تتحرك بشكل عصبي تحت ضغط الأسئلة كلما حرج كلما تحركت أكثر وهي أشارة للامتعاض وقلت الصبر وتصنع الهدوء والاستماع وهو بهذا يخدع اغلب المستقبلين لمعلومة الدباغ مستوى نظر الدباغ يميل الى الأعلى دليل التعالي وعدم الاكتراث
حركة ووضع الأيدي والكفوف
من أهم دروس لغة الجسد لا تحرك أطرافك كثيرا لتبقى بمأمن عن خبراء قراءة لغة الجسد وهذا ما يفعله الدباغ بقوه لتجنب أن يفضح ما يخفيه ولكنه فقد السيطرة أمام المهمة الكبيرة التي أوكلت له وهو شرح الاتفاقية الأمنية فتراه يقرب بين كفيه ويضم أصابعه وهو دليل لا يقبل الشك انه تصدر لمهمة تمرير المعلومة وليس إيصالها راقبوا هذا الرابط المعنون (قناة الفيحاء الفضائية - تصريح علي الدباغ حول الاتفاقية )
http://www.youtube.com/watch?v=wh9JGMaAS6Y&feature=related
الدباغ كان يكذب ويراوغ ويمرر بدون قناعه راقبوا عندما مس الميكرفون امامه هي حركة غير إرادية تكشف محاولة للخداع راقبوه عندما حدثه الصحفي عن الضمانات الأمريكية للاتفاقية الأمنية فقد مسك شفته وانفه أذا هو يكذب
حركة ووضع الرأس
حركة الرأس من أهم ما يكشف الدباغ فهو يمتلك أترداد عصبي نتيجة البحث عن طريقة لفضية لتوصيل المعلومة بحكم عمله عليكم ان تراقبوا الدباغ جيدا أليكم أهم حركات الرأس
*الرأس إلى الأمام مع الارتفاع عن مستوى النظر دليل الخداع
* الرأس الى الجهة اليمنى مع غض البصر دليل الكذب
الرأس الى الأسفل دليل التهرب
عجيب ان تجتمع كل هذه الإيماءات في لقاء صحفي طوله 8 دقائق المعنى واضح ولا يحتاج الى ترجمان خداع وكذب وتهرب
حركة ووضع الأرجل
في لقاء له مع قناة cnn كانت الدباغ يجيب على الوضع الأمني في العراق كان يجيب وهو يطوي رجله اليمنى بزاوية منفرجة أكثر من اليسرى وهو يجيب وهذا دليل قاطع على الاسترخاء مما يدل على انه علم بالأسئلة وانه يحاول ان يمرر معلومة ولكنه تناسى انه القناة موجة للمواطن الأمريكي الذي يعرف الكثير من بديهيات لغة الجسد وقد انتقده الخبير بيتر باتشوك وهو أمريكي من أصول مكسيكية ويعتبر من الخبراء المهمين في هذا العلم في أمريكا قائلا هذا الرجل لا يعرف لمن يتوجه بادواته المكتسبة في فن التأثير ما ينجح مع العرب والعراقيين لا ينجح كثيرا مع الأمريكيين واضاف الرجل تعلم وطور ما تعلم بدون دراية فأصبح مسخ لا شعوري ( الترجمة نصية )
حركة ووضع الشفاه والفم واللسان
هناك قاعدة الأنا النفسية وتنص احد قواعدها الــ 13 : أي شخص يهتم ويعتز باسمه أكثر مما يهتم بجميع الأسماء الموجودة على الأرض ، فإذا ناديته باسمه ونطقت به بسهولة ، فانك ستترك في نفسه أطيب الأثر وتشعره بأهميته وبالتالي تكسب محبته وتعاطفه وهذا ما يفعله الدباغ فهو يخاطب الصحفيين والمحاورين بأسمائهم مرات ومرات بالاسم الأول أو باللقب لكسب التعاطف خاصة في المواقف المحرجة لكنه في اللاشعور يعض على النصف العلوي القريب من مركز الشفة العلية في حالة عدم توافقه مع المقابل وهذه لازمة عصبية أو مرضية نتيجة الضغوط النفسية وفي حالة يكو المحاور حليف او حوار متفق عليه تلاحظ الدباغ يميل إلى فتح فمه أكثر من المعتاد وهو دليل لا شعوري على حفظ الأجوبة او الاستعداد لها ، إن أردت أن تكون متحدثا لبقا ، فكن مستمعا متنبها وأنصت باهتمام وهو مستمع سيئ جدا وعليكم ان تلاحظوا التعرج في الفم عند الاستماع وهو دليل عد الاكتراث وهذا يوصلنا بالنهاية إلى مفهوم التكبر والغرور واستصغار الناس
الصوت
أسلوب سقراط كان يرتكز علي استدراج الشخص الآخر لقول كلمة "نعم"، فعندما تخوض نقاشا مع أحد لا تبدأ بسرد الأشياء التي تخالفه فيها الرأي، بل ابدأ بتأكيد الأشياء التي تتفق معه بشأنها، واستمر في التأكيد أنك تسعى للهدف الذي يسعى هو إليه، وان الفرق في طريقة التنفيذ وليس الهدف هذا هو أسلوب الدباغ في تمرير أمور غاية في الخطورة فالأسلوب الناعم للساسة يخفي وراءه مشاكل ان لم تكن كوارث خاصة أذا كانت مرفقة بنبرة صوت مصطنعة ونبرة الصوت المصطنعة مكشوفة من خلال عضلة طوليه في العنق تنقبض وتعطي لون مغاير للجلد لان انقباضها يحدث في حيز ضيق من الجسم أي ان انقباضها يظهر للعيان ويكشف المتابع بسهوله والدباغ يغير نبرة صوته ليعطي إيحاء بمصداقيته عندما يكذب

السبت، 17 يناير، 2009

لغة الجسد تكشف حادثة الحذاء الشهيرة


مع الاعتذار الشديد لأهلنا في غزة فلا املك ما انصرهم به سوى الدعاء والصيام فلا استطيع حمل السلاح ولا استطيع حتى كتابة المقال السياسي فلغتي العربية ضعيفة وكلماتي لا تخرج عن إطار العلم الذي قضيت سنوات عمري لإتقان كواليسه ودهاليزه لأنني كنت احلم أن نتعرف على ما تخفيه النفوس بالعلم ، فاحتقرتنا تلك النفوس فجاهرت بالإعلان عما في داخلها ولمن لا يعجبه الحال ما عليه ألا أن يشرب من البحر ولعلي قبل أن أبدأ لي وقفه مع تعابير وجه رايس عندما أعلنت تحفظها على قرار مجلس الأمن القاضي بإيقاف العدوان حيث رغم شخصيتها الجبروتية لم تستطع كبح امتعاضها من خلال عضلة صغيرة تقع بين الحاجبين تساعد في انقباضهما التدريجي فعذرا مرة أخرى غزة ولنعود الى أحداثنا الداخلية في العراق
كثيرة هي المواقف و الأحداث , التى تفرض على الإنسان أن يغير وجهة نظره , و يحلل تصرفاته وتصرفات غيره وينظر أليها بنظرة المتفحص , الباحث عن الأسباب و النتائج والدوافع والرسائل ، كثيرة هي الدوافع التى تدفعنا الى تغيير مسار أفكارنا و طرق تفكيرنا ، نغير اتجاه السير من طريق غير معبد مليء بالحفر والمطبات الى الطريق السيار او بالعكس ، أشياء كثيرة نطلق عليها صفة - عيب - و نلبسها ثوب الحشمة و عدم كشف العورة لا أدرى ما هذه العورة الجديدة التى على الانسان أن يتحشم معها ونقول عيب وغير موجودة فى عرفنا مع أنه هناك من السلوكيات والافكار التى تعد فعلا
عيبا و أحيانا حراما تنتشر و تفرض نفسها على انها من المسلّماَت مثال تدخين السجائر والشيشة للنساء و كشف العورات تحت ذريعة الحضارة و السير حسب الموضة مع أنها بهرجة بشعة و تفسخ و حماقة ومن يحاول ان يتصرف على حريته الشخصية و يطبق سلوكا حضاريا مقتنع به يوصف و ينظر اليه على أنه تعدى على العرف و الجو السائد ....و يأتى بأشياء مستوردة لا تنفع كل ما أوردته سابقا تحليل للسلوك البشري غير المألوف بحسب الباحثة الهندية ايتشي بولاندي والمناسبة بالتأكيد حادثة الحذاء الشهيرة أشهر الأحداث في عام 2008 والذي حضي بتغطية إعلامية قل مثيلها وربما لم تسبقها تغطية فقد كتبت بحقه ملايين المقالات في العالم وتصدر الصفحات الأولى ونشرات الأخبار وخضع للتحليل والتدقيق ، جمعت 5 أفلام صورت للحدث من زوايا مختلفة ومن مستويات مختلفة وكذلك 76 صورة فوتوغرافية وأخضعتها للتحليل وصنفت الشخوص على مسرح الحدث إلى 5 مكونات
1- الصحفي منتظر الزيدي
2- الرئيس جورج بوش
3- رئيس الوزراء نوري المالكي
4- عناصر الأمن
5- الصحفيون في المكان
ولان الحدث سريع فسأحلله وفق تسلسل الثواني لكل من الذوات أعلاه حيث أعدت مشاهدة المشهد وإيقافه في كل ثانية وطبع الصورة ووضعها بتسلسلها الزمني المنطقي لدراسة تفاصيل التفاصيل في الوجوه وردود الأفعال الفطرية والغير إرادية التي يسيطر عليها العقل الباطن والقناعات الموجودة أصلا في نفوس أصحاب تلك الانفعالات واعلم ان هذا الموضوع قد يدخلني في متاهات الري والرأي الأخر بالنسبة للقراء ولكن عاهدت نفسي على ان أضع نفسي على الحياد ، وعلينا هنا ان نقف عن الحادثة ففي الوقت الذي صرف العرب ودول كثيرة غيرهم الوقت والجهد والحبر والورق في
الكتابة والسخرية والانتقاد والتشجيع او الشجب لعدد قليل ذهب عالم امريكي لوضع سبق علمي يقول عالم الاجناس الاميركي اريك ترينكاوس «على مدى مراحل التاريخ الاول للانسان، كانت عظام قدميه قوية وكبيرة، لكنها صغرت بمرور الزمن، وبالعلاقة مع انسان الوقت الحاضر، فان ذلك كان يتطلب من الانسان القديم قطع مسافات طويلة من المشي على قدميه، وكذلك عبور الحفر والتعرجات والبرك المختلفة، وهو يحمل اثقالا مختلفة، وهذا الامر كان يتطلب منه حماية قدميه القويتين والكبيرتين التي ساهمت الاحذية في تغير شكلها وجعلها انعم واصغر فعظام الفخذ والساق ثابتة تقريبا من الانسان القديم لحد الان اما الاقدام فقد تغيرت كثيرا والفضل يعود للحذاء ويعتقد ترنيكاوس ان السبب الوحيد الذي ادى الى تقلص حجم القدمين والاصابع، هو استخدام الاحذية من قبل الانسان القديم لاول مرة منذ 40 الف سنة خلت» ولعل أكثر تعليق متوازن قرأته هو للصحفي الروسي المخضرم علي بلاشيفك حيث قال : (مهنياً أزعجني أن يضطر أحد الصحفيين للتعبير عن رأيه بالحذاء اما إنسانيا فأرى أن بوش يستحقها) أنا شخصيا اعتقد أن هذه الحادثة تعتبر وصمة عار على الجبين الأمريكي وان كانوا لا يهتمون كثيرا بان يقذفوا بالأحذية كونهم ينظرون للموضوع من زاوية ثقافتهم فقد سبق لأطفال صغار في العراق ان قذفوا القوات الأمريكية بالأحذية لذلك أرى أنه من الضروري والمهم أن يبدأ الأمريكيون بدراسة هذه الحادثة وتحليلها التحليل العلمي والنفسي السليم لمعرفة الأهداف الحقيقية التي جعلت الصحفي العراقي يوجه حذائه الى رأس رمز أمريكا ليرتفع سعر حذائه لو اراد ان يبيعه اكثر من سعر حذاء الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، وكان يلبسه طوال ثمانية عشر عاما في السجن والفرق كبير بين الحذائين طبعا نعود للدراسة كما اورد صحفي عربي في مقاله
1- منتظر الزيدي
هناك فرق كبير في الدلالة بين ان يكون منتظر فكر ونفذ في قاعة المؤتمر او خطط لها سابقا كما ان التخطيط لا يمكن ان يكون دقيقا من ناحية التنفيذ لانه لا يعرف كيف سيكون شكل القاعة والمسافة والى أي درجة يكون قريبا وهنا اود الإشارة ان منتظر كان ينوي فعل شيء ما ولكن لم يكن قد حسم أمره في الكيفية ، منتظر قذف الحذاء الاول ولم يكن قد خلع الحذاء الثاني ربما لأنه أراد أن يكتفي بواحد في حالة إصابة بوش فلما فشل استعان بالأخرى طريقة الانحناء والتنفيذ تدل على الإصرار على التنفيذ وتقلص عضلات الوجهة كانت تخفي اصرارا ممزوجا بالحقد ، الحادثة لها شق عفوي وهو الإصرار على الانتقام وشق دعائي متمثلا بنوعية العبارة التي أطلقها وكانت هي من حذرت بوش وجعلته يتفادى الحذاء يعني منتظر كان يريد ان ينتقم ولكن كان يريد ان يقول انا مختلف ايضا ، طريقة وزاوية نظر منتظر توكد انه كان حذر ايضا من ردت فعل مسلحة فقد وضع في راسه الرد المسلح كوننا كعرب وعراقيين متأثرين بما تسوقه لنا هوليود عن الأمن الخرافي والقوي الذي يحيط بالشخصيات الأمريكية وهو تاثر لا يلاقي ما يقابله على ارض الواقع والدليل انه لو كان منتظر يحمل مسدسا وهو لكان بوش في اعداد الموتى ولا ردت فعل من حراسه كما ان اقرب حارس وصل الى بوش كان بعد انتهاء منتظر من الرمي ولم نجد احد مرتميا فوقه كما يسوق الأمريكان عن تفانيهم في حماية الرئيس وهنا لابد الاشارة كون الامن الروسي المرافق للشخصيات الروسية اقوى بكثير بسب اعتماد الروس على الحدس لدى عناصر الامن وتوظيف من يتمتعون بحاسة سادسة او حدس تحذيري كون الروس اقل مادية من الأمريكان ، منتظر كان مؤمن جدا بما فعل وهذا قد يرجح نظرية انه حصل على الاقتناع مرتين مرة بشكل ذاتي ومرة أخرى بشكل تأثير خارجي ، صراخ منتظر بعد الحادثة كان صراخ خائف وهنا لا بد لنا من ان نفرق بين صراخ الألم وصراخ الخوف والصراخ الدعائي و صراخ الاستنجاد ، فعندما فمت بتحليل نبرة صوت منتظر من خلال ما عرض من تقاريره عبر قناته وجدت ان الصراخ كان صراخ خوف من القادم وصراخ دعائي محاولا ان يعطي لفعله تاثيرا اكبر في عقول المتعاطفين والمؤيدين ، يقول العالم الالماني بلاك ميتو الصراخ هو رسالة سلوكية لها عمق فقد نصرخ لنرتاح وقد نصرخ لنعترض ، نصرخ غضبا وحزنا وفرحا وقد نصرخ لكي نقول اننا موجودون ، ضعف النظر لدى منتظر معروف وهو يرتد نظرات طبية ولكن العلم اثبت ان قوة النظر تقل في الظروف الاستثنائية فعندما تفاجئك سيارة مسرعة فانك قد لا ترى من يقف بجانبك لذا كانت تصرفات منتظر معزولة عن محيطه انا أرجح ان يكون منتظر غير نادم على فعلته فالنتائج المعنوية تصب في صالحه وأرجح أيضا أن هنالك تأثير عليه من جهة خارجية واعتقد ان قد انه قد وضع نفسه في الان بطل ولكن عليه ان يتصرف كبطل حتى النهاية بمعنى أدق اكتساب قيم وشروط البطولة اكثر وضوحا وتأثيرا من تمثيل البطولة واكرر لست ضد منتظر بل انا على الصعيد الإنساني اقدر ما فعله واجده قريبا الى نفسي
2- الرئيس بوش
بوش يتوقع الاخطار عندما ياتي للعراق وهو لا يثق بمن حوله كثيرا وهذا واضح من خلال دراسة مكثفه قام بها مركز روسي له ختمها بعبارة كلما كثرت الأحداث التي تكون انت سبب في وقوعها كلما انخفض لديك الشعور بالأمان حتى لو أرجعناك الى رحم أمك بوش يجيد الاستعراض وهو رياضي وتنبيه منتظر له بالعبارة المدوية التي اطلقها قبل فعل القذف بالحذاء جعله يتفاداه وقد حددت انقباض 3 عضلات في وجه بوش فعلامات الاستعداد في وجه بوش وهذا يدل على ان بوش كان يتوقع هذا النوع من الاخطار مثل القذف بالبيض و الطماطم الفاسدة فتأريخه كرئيس شهد حوادث مماثله لم تصيبه لكنها حدثت ، حركة بوش مع الحذاء الثاني تدل على عدم الثقة الكاملة بالمالكي فقد حرك يده اليمنى رغم وجود يد المالكي أمامه يعني اللاشعور في داخله مقتنع بعدم أمكانية المالكي على حمايته ، كما ان بوش كان يؤدي أمام الصحفيين احد الدروس القديمة من فن التأثير بواسطة لغة الجسد ورسم علامات الثقة والتفاؤل فلما تعرض للهجوم اصبح مجردا من ما يعرفه عن فن التأثير لكنه أعاد التوازن لنفسه ففي مرحلة ما بين الحذائين كانت هناك ابتسامه واضحة لدى بوش وهذا دليل انه مدرب على التعامل مع مواقف محرجة وارجو ملاحظة ان وجه بوش عاد الى صورة مقاربة للطبيعة بعد الحادثة بينما وجه السيد المالكي بقى متجهما خائفا وجلا وربما كان ينتظر ردت فعل اخرى من بوش ، كما ان علامات الانتظار كانت بادية على وجه المالكي واكيد انه كان ينتظر ما سيقوله له بوش عندما ينتهي المؤتمر ، كما ان بوش اعتمد الى حس الفكاهة الذي يوصي بها علماء السلوك في اوقات التعرض لحوادث مخجله او مربكة لمحاولة صرف الانتباه وعليكم ايضا الانتباه ان بوش نجح الى حد ما من التسويق فاغلب وسائل الأعلام اكدت ان الحذاء مقاسه عشرة بناء على شهادة بوش الذي قالها متهكما وليس عن معرفه وهذا دليل اخر على ان التسويق للمعلومة سهل جدا في عالمنا العربي
3- السيد المالكي
اكثر التعابير والانفعالات ظهرت على المالكي وانه لولا جرعة التوازن الذي منحها اياه موفق الربيعي عندما قذف بعض العبارات في يده لكان موقفه محرجا اكثر واعتماده على السلوك الجسدي دليل اخر على محاولته السلوكية الفطرية لإثبات ا
لكفاءة هناك مدافعون في لعبة كرة القدم عندما يدخل في مرماهم أهداف يقومون بقذف الكرة بقوة مرة اخرى الى الشباك او خارجها في محاولة لا شعورية لاخبار المشاهد انه موجود وانه لا يتحمل مسؤولية ما حدث هذا بالتحديد ما حدث مع المالكي ، المالكي اثبت عدم قدرته على التصرف في الأوقات الحرجة وهذه أشارة واضحة ، واثبت ان يتاثر بمستشاريه وهذا واضح بعد التغير الكبير الذي طرأ عليه بعد عبارات الربيعي لقد كانت تعابير وجه مستنجدة بما يسمعه من الربيعي معناها هو كان في حالة من الضياع وحتى لما ضحك بوش الذي حاول ان يرفع من معنويات مرافقه على المنصة ليخرج باقل قدر من الخسائر المعنوية بقى وجه المالكي يطلق عبارات لا شعورية مفادها اني في ورطة واعتقد ان المالكي تعامل بقسوة مع منتظر لان الإنسان يدفعه شعور باطني الى ضرب الأضعف ليثبت للأقوى شيء ما ردت فعل المالكي الحركية كانت بطيئة لا تتناسب ونوعية الحدث معناه انه يعاني من حالة صحية غير مستقره وقد اجريت عدة دراسات على حركات لاعبين كرة قدم أشرت أصابتهم بأمراض مفاصل قبل ان يخضعوا الى كشف الطبي كون زوايا الانحراف في الأطراف السفلى والعليا تكشف وجود خلل صحي ما ، اكرر علامات الانتظار كانت بادية على وجه المالكي واكيد انه كان ينتظر ما سيقوله له بوش عندما ينتهي المؤتمر
4- عناصر الامن تصرفوا بعبثية وعدم مسؤولية وعدم انضباط وبعصبية واضحة ممزوجة بالخوف الواضح الانسان مثله مثل كل الكائنات يصبح اسرع عندما يطارده خطر لان العقل يعطي اوامر مختلفه كلها تحث العضلات على العمل ، لذا كان تصرفات الحرس غير منضبطة لانها كانت خاف من ردت فعل المالكي ومن بعد
ه بوش كما ان التصرف عكس مدى ضيق مدارك عناصر الامن التي من المفروض ان تقومك بحماية المالكي وهو الشخصية السياسية الأبرز كما لا بد الإشارة انهم تصرفوا مع منتظر بحقد واضح وبعدم دراية وهذا يعكس مدى الضعف الأمني الذي يحيط بالمالكي واعتقد ان المالكي يجب ان يعيد النظر بمن حوله جيدا او عليه ان يستعين بشركة متخصصة لان الفوضوية التي عكستها لغة وانفعالات وعدم انضباط حرسه مثير للغرابة ، أنهم يصرخون غير آبهين بأنهم هنالك من هم أعلى منهم مسؤولية في القاعة ويصدرون الأوامر المتضاربة فبعضهم يطالب الصحفيين بالهدوء والبعض الاخر يطالبهم بغلق الكاميرات والبعض الآخر يهم بإخراجهم خارج القاعة بشكل لا شعوري
5 – الصحفيين في المكان طبعا هنالك من لعب دور الحرس الامني كما حدث مع
الصحفي الذي دفع منتظر وكان يحمل اوراق بيده فلا اعرف هل هو صحفي ام رجل امن يختفي وراء صحفي بينما ارجو ملاحظة حالة الرضا التي كانت واضحة على وجه صفي أجنبي كانت يجلس أمام منتظر كان مرتاحا يراقب ردود الافعال ليكتب عنها بينما اندفع الصحفي العراقي مدافعا رغم ان الموضوع ليس من مهامه عشوائيات الاختصاصات في سلوك الفرد العراقي والعربي سبب في مصائب كثيرة يعني الحلاق كان يعمل طبيبا وعالم الدين يعمل قاضيا وكل من اجاد استعمال البندقية او ركوب الخيل يعمل قائدا ما هكذا تتقدم الحياة وهذا ربما يشير الى ان الصحفيين الموجودون في القاعة تم اختيارهم بأفضلية ربما يكون نسبة كبيرة منهم تابعين لمنابر إعلامية حليفة للمالكي او التغير الذي أحدثه بوش كما ان منتظر لم يكن هنالك ليعمل أي انه التحق بفريق كان هناك أصلا معناه دخول فريقين من نفس القناة ضعف امني أخر ، وهذه الانفعالات بين الصحفي العراقي والأجنبي يجب ان يشار لها فالصحفي في المؤتمر ليس من مهامه حماية الرئيس فان كان هنالك من يعيب عن على منتظر استخدامه أسلوب غير مهني يجب ان يعيب على الصحفيين العراقيين الذي استخدموا أسلوب غير مهني أيضا بالتحول الى عناصر امن هذا ما وجدته بعد التحليل وشكرا لكم

الخميس، 8 يناير، 2009

السيد جواد البولاني


لغة الجسد تكشف الساسة العراقيين

السيد جواد البولاني

صدق المتنبي حين قال
فقر الجهول بلا عقل إلى أدب فقر الحمار بلا رأس إلى رسن

فالبيت الشعري أعلاه ينطبق على بعض رسائل التي وردتني فليس من المعقول أن تجابه حلقات علمية بحثية ــ أتحدى أي شخص يحمل هذا الاختصاص ان يجد فيها ثغرة علمية ـــ بنوعية من الرسائل التي لا اعرف هل أصنفها رسائل بشر ام غير ذلك ، من يريد ان اشرح له افعل ولكن ليعرض أسباب اعتراضه بأدب وأنا القوم بالرد على جميع الرسائل التي تصلني ، سواء كانت من مواطن او مسؤول ولا أتقاضى أجرا عما انشر ولا ابحث عن شهره ولا ابحث عن عمل فوقتي يكاد لا يكفيني لأنجز مهام عملي سواء في مؤسسة عالمية للسلوك البشري أو المجلة العلمية التي انشر بها وأساعد في تحررييها بلغات عدة وان من دفعني للكتابة باللغة العربية وللقضايا العراقية لوم أستاذي (ألماني الجنسية) عندما قال لي ان بلدك احق من غيره بعلمك ، فقررت ان اختار موقع انشر فيه وحصل ، ادخرت ما وصلني من رسائل عن حلقة الدكتور الجعفري والسيد مقتدى الصدر لأوردها لكم في هذه الحلقة قبل الشروع في تحليل شخصية البولاني والذي وصلتني رسائل عده تتكلم بلغة الدبلوماسية وتنتهج التودد يطالبوني بتأجيل حلقة البولاني لأسباب لا اعرفها ، ولكني احترم كلمتي لكم واليوم سيمثل البولاني في محكمة العلم التي لا تعرف التفضيل وفق مسميات السياسة ، نعود الى بيت الشعر ، وصلتي رسائل اتهتمني بالساقطة وبنت الليل و الجاهلة والمريضة اخرى تهدد بالقتل وهي مذيله بالتواقيع التالية ( الصدري ، ابن السيد ، ابن المدينة ، أنصار المهدي ، المهديون ، أنصار آل البيت ، أحباب مقتدى ، مكتب السيد الشهيد ) كلها تتهمني باني ضد السيد مقتدى ووصلتني 132 رسالة تقول لي ان التحليل كان مطابقا بنسبه كبيرة لما كانوا يشعرون به ، ووصلتني 5 رسائل مناقشه احداها من كاتب احترمه قال لي بالحرف الواحد (تقولين مقتدى الصدر ليس إنسانا سهلا أبدا ، لأنه تربى وترعرع في بيت قيادي وكان لشخصية السيد محمد صادق الصدر تأثير كبيرا عليه ، لذا هو مقلد غير مبتكر ، هذا خطأ سيدتي ، كيف يكون مقتدى الصدر ليس إنسان سهل ابدا ...ثم تقوليم لذا هو مقلد !!!! ،أنت أعطيت صورة مغايرة للي قلتيه بعد النص الاول ) ولاني احترمه سأشرح له الموضوع ذلك بشكل علمي ، يقول الدكتور حسان المالح وهو أخصائي نفسي مشهور عربي ولديه بحوث ودراسات (مما لاشك فيه أن الإنسان يتأثر بمن حوله وبما حوله من أشخاص وأحداث وأشياء .. والإنسان المتوازن يتأثر ويؤثر .. وهذا يعني أن التقليد يمكن أن يكون طبيعياً ، حيث يتأثر الإنسان بالأشخاص من حوله بأفكارهم وسلوكهم وتصرفاتهم وثيابهم وغير ذلك . وهذا يساهم في قبوله في الجماعة التي ينتمي إليها ويعزز مكانته فيها ، ويعتبر ذلك نوعاً من التكيف الاجتماعي الناجح والطفل أكثر تأثراً من البالغ الراشد وهو يقلد أكثر لأن معلوماته وخبراته قليلة ، وعندما يكبر فهو يصبح أقل تأثراً وتقليداً وأكثر تأثيراً واستقلالية . والتقليد بالمعنى المرضي يعني التأثر الشديد بالآخرين ، والبحث عن تقليدهم في الملبس والشكل والهيئة وطريقة الكلام ، وفي المسكن والمشتريات وغير ذلك دون أن يكون في ذلك مصلحة حقيقية أو نفع أو ملائمة لشخصية الإنسان وظروفه الخاصة والمقلد عموماً شخصية تشكو من النقص وعدم الثقة بذاتها .. ولايمكنها أن تحقق ذاتها وأن ترضى عنها من خلال أعمالها العادية وسلوكها واستقلاليتها وإنتاجيتها.. وهي قلقة وغير مستقرة وتبحث عن ذاتها من خلال الآخرين فقط .. ولايمكنها أن تنظر في أعماقها لتكتشف مواقع القوة والضعف بل تهرب إلى التفكير السطحي والكسب السريع والإطراء من الآخرين .. كما أنها أقل نضجاً وتماسكاً وفعالية .. وهي تتأثر بسرعة وتتقلب وتفتقد إلى القوة الحقيقة والعمق والنجاح ) ولعل هذا الجواب كافي ، اما المهددين فأقولها لهم لم ارى العراق منذ اربعين سنه واقدر جهلكم بالعلم ولكن السيد مقتدى ( في ميزان العلم فيه من الطفولة اكثر من البلوغ ) هناك شخصيات هكذا ، الامر غير جديد ولكن الغريب هو ان يكون حامل هذه الصفات متحكم بمصائر الناس ، وأعيد وأقول ان كل المتأثرين بالسيد مقتدى ما هم الا متأثرين بالشخصية العظيمة لوالده رحمه الله وللأمانة فان أجريته بحث عن شخصية السيد محمد صادق الصدر اخذ الورقة الذهبية في مهرجان (بريكو فلانوي ) في الهند واسم البحث بالعربي (أسباب الالتفاف الجماهيري حول الشخصيات الدينية محمد صادق الصدر نموذجا) ، وأفكر بترجمته للعربية ونشره لتعرفوا أسباب تسيد هذا الرجل العظيم ، اما السيد الجعفري فانا فقط قلت ان الرجل ليس ملاك كما يعتقد مؤيدوه وهو مثله مثل اهل السياسية فيه من الخداع والخبث والمراوغة الشيء الكثير ، واعتقد ان كلامي منطقي لحد كبير وعلى من يخالفني الرأي ان يكتب لي وانا ارد بعلمية وتفضيل شديد علما ان احد معارف الجعفري راسلني وقال لي انك مصيبة جدا ، وصلتني على الحلقتين الأخيرة 636 رسالة منها 18 رسالة تهديد او شتم تضحكني اغلبها بل واعرضها على أصدقائي من الخبراء فيضحكون من ضحالة التفكير ، لكني أؤكد لهم ان العراق لا يمثله هؤلاء (.........) وللمرة الأخيرة اقول ، أخوتي ، أبناء بلدي ، أبناء عمومتي ، أهلي وأصدقائي ، هذا العلم لديه قواعد ومصنف عالميا ضمن العلوم الحديثة وتعمل به كل وزارات الخارجية و الدفاع و الداخلية والمخابرات في العالم ولكل الرؤساء والملوك مستشارين ومعلمين من أصحاب هذا الاختصاص ولدينا لائحة تفوق للمختصين في هذا العلم على ضوء البحوث المنجزة والدرجات العلمية والحمد لله سحر الدباغ من ضمن هذه اللائحة ، لنعود إلى العمل
السيد جواد البولاني
واحدة من أهم النصائح التي تقدم الى من يتبوأ مركز الأمن في أي مكان في العالم ، هو مراقبة لغة الجسد ، لأنه سيضطر بحكم عمله على الكذب والتهدئة الناس فان كان أنسانا يقود بالطريقة الارتجالية فاه سيقع بسهوله في تقيم الخبراء ، وهذا ما حصل مع البولاني ، الرجل يقود ويتصرف ويصرح في أحلك المواقف وكأنه يلقي محاضرة على تلاميذ الثانوية الذين يتأثرون بالمدرس مفتول العضلات ، الرجل يستعرض عضلات التصريحات وعلامات الثقة بدون ان يكون هنالك ما يسندها على ارض الواقع ولانه يجهل فن التاثر في المتلقي يعمد الى الطريقة الكلاسيكية الفطرية في التأثير كرفع الصوت واختيار الكلمات المباشرة والنظرة الواثقة وهي طريقة يتأثر فيها شرائح واسعة من مجتمعنا ونطلق عليها في عالمنا العربي (سطوة الكلمات ) واليكم رأي العلم بالبولاني بعد تحليل 19 ساعة تلفزيونية تقريبا قبل البدء يقول العالم البلجيكي برلكو نيكولي ان على خبراء لغة الجسد تدقيق النظر في أجزاء الجسم التي يعتقد كل واحد منا بانها ليست محل ملاحظة وعند نسيانها من قبل المتحدث تتحرك تلك الأجزاء بشكل لا شعوري لتخبرنا بما يخفي المتحدث

تعبيرات الوجه
كشف باحثون هولنديون أن لغة الجسم أكثر بلاغة في تشكيل الانطباعات الأولى عن الحالة العاطفية والنفسية للإنسان، حتى وإن تركز الانتباه على تعبيرات وجهه فقط وقام الخبراء في جامعة تيلبيرغ، بعرض مجموعة من الصور لرجال ونساء يعبرون عن مشاعر الخوف والغضب بوجوههم وأجسادهم، على 12 شخصا، وقياس نشاط الدماغ الكهربائي لديهم، طلب منهم التركيز على الوجه في الصور، وتحديد المشاعر بدقة من النظرة الأولى ووجد هؤلاء أن حكم المشاركين من تعبيرات الوجه على الصور، التي يظهر فيها الوجه والجسم بمشاعر متناقضة، كان خاطئا، وكان أكثر ارتباطا بتعبيرات الجسد وقال الباحثون إن الدماغ يملك آلية عصبية حساسة، للتناسب بين تعبيرات الوجه، ولغة الجسد، ويمكنه تقويم ومعالجة تلك المعلومات بسرعة فمثلا عندما يمرر المتحدث يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله . ووضع اليد أسف الأنف فوق الشفة العلية دليل أنه يخفي عنك شيئا ويخاف أن يظهر منه وهذا ما يحدث مع البولاني في أكثر من مناسبة وكذلك إذا قطب المتحدث جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك وهذا ما يحصل مع البولاني في اغلب المؤتمرات الصحفية لكنه يتدارك الامر ويرسم على وجه عبارات الواقف والنظرات الحادة ( سطوة الكلمات )

حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
وحدها العيون تتخطى كل اللغات وتغزو كل الحصون فتلتقي في لحظة لتحكي بلمحة ما يعجز عنه اللسان وتتسلل إلى أعماق النفس لتقول كلماتها الخاصة جدا والصادقة جدا، فهي لغة لا تعرف الكذب ولا الرياء…لغة ليست بلغة لكنها مرآه صافيه تعكس مباشرة كل المشاعر وتبوح بالأسرار عندما ترمش العين بكثرة فان هنالك ما يخفيه المتحدث لان هناك عضلة قريبة من قناة الدمع تتحرك بشكل لا أرادي في حالة التوتر مما تتسبب في التأثير على عضلات العين المحركة للرموش وهي أشارة لان الرجل يقول ما لا يضمر فهو عندما يتكلم عن دور الوزارة وارجوا الانتباه تبدء عينيه بالرمش بالطريقة التالية ثلاث مرات سريعة ثم واحده ثم ثلاثة الى أربعة مرات ،
حركة ووضع اليدين والكفين
يده اليمن تنحني الى خارج مستوى جسمه عندما يشرح سير عمليات الوزارة وهي أشارة قاطعه على المراوغة ومحاولة للتأثير على المتلقي بتشتيت انتباهه وهو يعمد إلى الحركة عندما يقول قبضنا على مجموعة إرهابية أو إجرامية وهذا يدل بشكل واضح على انه يحاول ان يمرر معلومات غير دقيقه كما قد يشير على انه يقول غير الواقع
حركة ووضع الرأس
إمالة الذقن الى الأسفل هي أشارة على ان الشخص في حالة دفاع وعندما يكون هذا الشعور متكرر يعني ان العقل الباطن يعطي أشارة ان الشخص يعتقد انه قام بشيء سيهاجم جراءه فيأخذ وضع الدفاع أرجو الانتباه لهذه الحركة

حركة ووضع الأرجل
ان كنت صادقا فلا تجر قدميك عندما تتجه لمقابلة من ينتظر منك اجوبة ارجو الانتباه ان البولاني يجر قدمه اليمنى بشكل لا أرادي وبشكل طفيف عندما يكون مقبل على مؤتمر صحفي بينما لا يعاني هذه الحركة في العادة حركة الجسد تبق اللفظ عن التواصل لكنها تتكفل بإيصال ما لا يرغب الإنسان بإيصاله والحركات اللاشعورية للجسد هي حركات مرئية لما نخفيه من محفزات ومشاعر

حركة ووضع الشفاه والفم واللسان
لسان البولاني لديه حركة ارتدادية نحو شفته السفلى كلما تعطلت الكلمات او اتوقف سيلها على لسانه وهي حركة عصبية تشير الى الكذب ارجوكم راقبوا هذه الحركة عندما تشعرون انه يكذب او يبالغ والقاعدة التي ينصح بها علماء السلوك وزراء الداخلية أو الضباط هي (احرص على ربط بداية حديثك بنهاية حديث المتلقي لأن هذا سيشعره بأهمية كلامه لديك وأنك تحترمه وتهتم بكلامه ، ثم بعد ذلك قدم له الحقائق والأرقام التي تشعره كذلك بقوة معلوماتك وأهميتها وواقعية حديثك ومصداقيته واختيار العبارة اللينة الهينة ، والابتعاد عن الشدة الإرهاب والضغوط وفرض الرأي) في لقاء للبولاني مع مجموعة من الصحفيين ناقشه احد الصحفيين الأوربيين حول حقيقة الوضع الأمني فأطلق اللاشعور للبولاني حركتين اولا تدل على القلق رغم انه كان يتحدث بتفاؤل وهي عض الشفة العليا والثانية بلع الريق وهي دليل على الكذب رغم انه يقول ان الوزارة لا تحتوي على عناصر او ميلشيات
الخلاصة
الرجل لا يمتلك مقومات القيادة الحكيمة لموقعه والعلامات أعلاه كثيرة وكذلك هو مخادع كاذب ومراوغ ويضمر في نفسه أجندة يحاول تطبيقها باي طريقة أنصحكم بان تغلقوا مفتاح الصوت عندما يتحدث على التلفزيون وأطلقوا الخيال لعقولكم في ملاحظة لغة الجسد سيتولد لديكم شعور بعدم الارتياح والتجربة ام البرهان كما يقول الروس


الخميس، 1 يناير، 2009

السيد مقتدى الصدر


اعشق دبلوماسية السنابل ، لأنها علمتني أروع دروس لغة الجسد ، ففي الوقت الذي تصر الأشجار العملاقة على مواجهة الريح حتى تقتلعها من جذورها في مواجهة غبية غير متكافئة تنحني السنابل برشاقة والنتيجة بقاءها ومنحها بني البشر الحنطة لتكون خبزا يأكله الغني والفقير ، ولان الحياة علمتني انه من يتصدى للأحداث بسرعة يذوب وسطها بشكل سلبي بسرعة لان السرعة في التصدي تقترن غالبا بالضعف في التركيز والتخطيط ، لذا أثرت أن أتريث وأتمعن بالتصريحات الإعلامية التي تقاذفتها وسائل الأعلام المختلفة حول حادثة رشق بوش بحذاء صحفي عراقي كوني أردت أن احلل الحالة علميا بعيدا عن الآراء المؤيدة والمعارضة ولأني احترم قرار (موقع كتابات الناشر الرئيسي لمقالاتي ) والذي يقضي بعدم نشر تفاعلات الحدث لأنه شأن أدارتها لذا سأنشر الدراسة التحليلية المفصلة قريبا على مواقع أخرى وفي مدونتي أعلاه ، وقبل أن نشرع في حلقتنا السادسة من سلسة المقالات العلمية المعنونة بلغة الجسد تكشف الساسة العراقيين ، أود أن أعلن تضامني الكامل مع غزة وأطفالها وأدعو الباري عز وجل أن يلهم أهلها الصبر والصمود والانتصار انه سميع مجيب الدعوات ،
نعود إلى ضيف حلقتنا السيد مقتدى الصدر وسأتجاوز هنا استعراض الرسائل التي وصلتني منذ الحلقة الخامسة لكني سأوردها بشيء من التفصيل في الحلقة القادمة ان شاء الله التي سيكون ضيفها السيد جواد البولاني وقبل الشروع بالتحليل لدي بعض النقاط التعريفية يقول الدكتور مهدي أسعد عرار : البيانُ بِلا لسانٍ صورة من صورِ التعبيرِ التي يقوم بها البشر فيما بينهم ، و هي صورة لازمةٌ لهم لا تنفكُّ عنهم ، و لا يكاد يستغني عنها ناطقٌ فضلاً عن غيرِ الناطقِ من البشر ، و بلغة الجسد قد يُوصِل الإنسان مُرادَه بقوةٍ تزيد عن الإيصال باللسان ، و لغةُ الجسد من الأشياء التي اهتمَّ بها الناسُ ، و اشتغلوا في التصنيفِ فيها ، و ضمِّها في مصنفاتهم ، و خاصة ما يتعلَّق بالمُعجميات ، لارتباطها اللصيق بحياة الإنسان اليومية و تعاملاته مع بني جنسه فالجسد كلُّه لُغةٌ صامتة ، و إدراك تلك اللغةِ يحتاج إلى فطنةٍ و مهارةٍ ، و لا يُستغنى عن المنثور من أصول فقهها و درايتها لأنها لغة لا تعرف الكذب ، واجد في هذه المقدمة التي تمت ترجمتها إلى عشرات اللغات تعريفا أوليا كافيا لهذا العلم الذي يصنف ألان ضمن علوم العصر
السيد مقتدى الصدر
مقتدى الصدر ليس إنسانا سهلا أبدا ، لأنه تربى وترعرع في بيت قيادي وكان لشخصية السيد محمد صادق الصدر تأثير كبيرا عليه ، لذا هو مقلد غير مبتكر ، يحاول ان يقلد والده ولكن شتان بين الاثنين لموسوعية المعرفة في شخصية الأب وأتصاف تفكير الابن بالضيق والمحدودية ، مقتدى يحاول ان يتعلم فن التأثير على الناس ويردد بشكل مستمر عبارات والده رحمه الله لكنه غير مقنع ، وقد راقبته بشكل دقيق على طول التسجيلات التلفزيونية التي املكها له وهي قرابة 38 ساعة ألا سبع عشر دقيقة وحللت لغة جسده وخاصة انقباض وتمدد عضلات الوجه ، وخرجت بالتحليل التالي وعليكم أن تعرفوا أن أهم قواعد تحليل لغة الجسد ترتكز على صعوبة أن يظل جسدك أو جسد مخاطبك ساكنا مهما حاولت ان تبقى جسدك ساكنا فانك ستفشل ، يشبه الخبير النمساوي ايتر برنتلي في المعنى العميق للغة الجسد بالأمثلة التالية : الشخص الذي يطفئ سيجارته وهو يرفع مطفأة السجائر باليد الأخرى يؤكد لخبراء الجسد أنه يتضايق بسرعة حينما يوظف في مؤسسة تتجاوز مستوى جدارته بوجه عام ومن هنا ربما تأتي الحاجة إلى قيادة الهدف نحو القذيفة وليس العكس، والشخص الذي يلف إبهامه وأصابعه متشابكة على بطنه والتفسير لهذه الحركة حيث تظهر تفننا رائعا في القسوة، مثل هذا النوع من السلوك يمثل جرعة حقيقية يومية ،و الشخص الذي يحرك عينيه من دون أن يقفل الجفنين حينما يوضح فكرته وهو يبتسم مثل مهرج حزين والمعنى لهذا أنه يجلب النحس إلى كل معاونيه، وكل هذا لأنه يداعب الإنهيار العصبي على الدوام، أنه يفقد صبره لكنه لا ينهار أبداً أمام مشهد ربما أكون قد أوصلت لكم المعنى العميق للغة الجسد لنبدأ العمل
تعبيرات الوجه
يمتلك مقتدى الصدر عضلات منقبضة إراديا كتكوين اجتماعي كونه يحاول رسم الملامح الجادة على محياة تماشيا مع وضعه كطالب علم لذا نادرا ما تنقبض عضلات وجهه لا إراديا ولكنه في الخطابات وعندما يفعل ما لا يقتنع به تنقبض عضلة الحاجب الأيمن مما يدل على انه غير مقتنع بما يفعل وقد شاهدت هذه العضلة تنقبض في تسجيلات عدة أي انه قد يكون يفعل ما يمليه عليه غيره أو ما تمليه عليه مواقف التيار الذي يتزعمه والقاعدة تقول : لابد أن تكون مقتنعا جدا من الفكرة التي تسعى لنشرها ، لأن أي مستوى من التذبذب سيكون كفيلا أن يحول بينك وبين إيصال الفكرة للغير ، كما ان عضلة الجفن الايسر مترهلة مرتخية متفاعلة وهو ما يعتبر في لغة الجسد احد علامات الضجر ، اما الخداع لدى مقتدى الصدر فيعكسه احمرار طفيف في مقدمة الأنف وانعقاد عضلة ما بين الحاجبين
يقول الدكتور "جلين ويلسون" من معهد طب النفس في لندن: "لغة الجسد هامة جداً. فمن الصعب على المرء أن يكبت لغة جسده ويتحكم فيها بقوله في ذات الوقت ، واعتقد ان نشأته الطفولية لها فهو يعاني بين النزعة الفطرية التي تفضحها لغة الجسد والمتمثلة بسعيه الى الأضواء وبين تأثير تربيته الدينية التي تدفعه لاعتزال مناصب الدنيا وان كانت هذه القاعدة ليست جبرية ولكنه قاعدة مجتمعية تقولب من تضعه الأقدار في سدة الحكم او واجهة الجماهير
حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
اعتقد ان أسهل جزء في لغة جسد مقتدى الصدر هو العينين وذلك لانه لا يجيد المناورة بهما واعتقد ولست جازمة في ذلك انه درب نفسه على اخذ الاوضاع المناسبة في النظر لانه يشعر من يقابله بالقبول وان كان عكس هذا ، مقتدى عندما اجتمع بالمالكي حاول تصنع اهمية اللقاء واهتمامه بالزيارة ولكن العكس تماما حدث وذلك لانه وببساطة ينظر بزاوية منحرفة الى الأعلى عندما يقابلهما وهي علامة عدم الرضى ، حاجبي مقتدى المتموجة وقت الانفعال تدل على الخواء ألمعلوماتي حول الموضوع الذي يتحدث به ، كما ان الخيلاء والغرور واضحان على مقتدى من خلال الحركة الفوقية لمستوى النظر

حركة ووضع اليدين والكفين
مقتدى يعتمد على يديه في سد النقص الحاصل في مستوى فن الخطابة لديه فهو يشمر ويرفع ويتوعد بشكل مبالغ وهو دليل الضعف في إيصال الأفكار بالكلمات ، وجلسة مقتدى عن لقائه بالسياسيين جلسة الواثق ولكن كلامه وحركة يديه وكفيه يعكسان عكس ذلك ، وضع الذارعين على مساند المقعد كأنه يبسط جناحيه محاولة للتنبيه إلى قوة إرادته حتى وان لم يكن يمتلكها ، ولا يمكن أن يكون أي طرف حليفا كاملا لمقتدى كونه متذبذب الآراء وهذا ما تعكسه الحركات النصف دائرية ليديه وحركة حك اليد اليسار بتزامن يكاد يكون ثابت ، و حين يقرر مقتدى الانسجام معك يضع يديه بشكل متشابك و يدل على الطاعة والولاء وهذا ما راقبته اثناء زياراته للساسة في ايران ( نجادي وخامنئي ) فمن كان يتفق معه وضع يديه متشابكة ومن كان لا يتفق يندر وقوع هذه الحركة ولمقتدى حركة يجب ان ينتبه اليها من يحاوره ، حركة فرك اليد وهي حركه يقوم بها الجميع تقريبا ولكن لها اكثر من معنى فهي بمعناها العام تدل على ان الشخص يشعر بالبرد ويود تدفئة يديه بفركهما سويا، ولكن هل حدث وان لاحظت شخصا يفركهما سويا عندما يستمع لخبر ما؟ نعم فمثلا اذا طلبت من سمسار ان يبحث لك على شقه مناسبه واعطيته المواصفات فاذا فرك يده بسرعه وقال لك عندي شقه ممتازه و...الخ اعرف بانه متحمس للصفقه وستكون بشكل عام لصالحك اما اذا فركهما بشكل بطيء وقال مثلا: دعني ابحث لك فستعلم بانه محتالا ويود انهاء صفقه تكون لصالحه تماما واللبيب بالإشارة يفهم
حركة ووضع الرأس
للصدرحركة بندولية خفيفة نحو المتحدث وهي حركة يفسرها العالم الروسي يفاين غونتما بمحاولة التاثير وانتزاع الظفر لذا فهي لازمة لمقتدى تظهر بقوة وقت التصريحات وهي قد تدل ايضا على الاستعجال في الانتصار رغم عدم منطقية المطالب

حركة ووضع الأرجل
لا يجلس مقتدى بشكل متساوي فهو يثني احد رجليه أكثر من الأخرى وهذا يدل على مرض في الركبة من الناحية الصحية ربما يتفاقم وكذلك يعطي دلالة على الاضطراب في التفكير لزحمة الأولويات في رأسه وضيق مدارك التفكير فهناك الكثير من القادة يسقطهم ضيق الأفق وعدم الإمكانية للتحاور في اكثر من موضوع تصب نتائجها مجتمعه في نهر مصلحة من يمثلهم القائد وهذا ما يفتقر له مقتدى

حركة ووضع الشفاه والفم واللسان
هناك علامات لمن يطور أدائه السياسي مخالفا طبيعته البشرية وهذا ما يقوم به مقتدى كتجنب الإدلاء ببيانات حقيقية ويستخدم التعميم بدلا من التحديد و تبدو الكلمات متكلفة ويستغرق وقتا طويلا في الإجابة على الأسئلة ، يستخدم إجابات شديدة الاقتضاب ، لا يفكر ولا يتلعثم ، ينزع للتمتمة ويتحدث بطريقة غامضة ،تبدو أقواله كما لو كانت استفسارا وكذلك ان مقتدى يمتلك لغة شفاه مفضوحة فشفته العليا كثيرا ما تتموج عندما يحرج وشفته السفلى تنحرف يمينا بشكل طفيف بدون أن يعي عندما يغضب ، الخطاب الثوري هو خطاب اضمحل بالتقادم وذلك لان الخطاب المعلوماتي هو الاكثر تأثيرا على الناس في وقتنا الحالي بسبب ارتفاع الوعي السياسي لدى البشر عموما بسبب ديناميكية الأحداث وعولمة المعلومة ، والخطابة تعتمد على عنصرين أساسيين هما
المقدمات المنطقية : وهي تلك البيانات أو الحقائق أو الأسباب التي تستند إليها النتيجة وتفضي إليها .
النتيجة : وهي ما يرمي الوصول إليها المحاور أو المجادل ، مثال على ذلك : المواطنون الذين ساهموا في تأسيس (الشيء ) هم الذين لهم حق الإدلاء بتعليقاتهم الناقدة والمقومة ، وأنت لم تساهم في الجمعية ولذلك لا يمكنك أن تدلي بصوتك وهذا يعكس ان مقتدى يشعر في عقله الباطن ان التيار العريض الذي يقوده هو من صنع عائلته وهو ورث السمعة لكنه لم يوسع القاعدة الجماهرية وإنما العكس
الخلاصة

مقتدى خطيب متواضع ، منفذ اكثر من كونه مخطط ، مشروع دكتاتور ، وهنا اقصد دكتاتور في القرار السياسي لديه أقدام ولا يسمع لاحد عندما يحرج في القرار وبصفة عامة كل دكتاتور يكون منفذ اكثر من كونه مخطط والتاريخ فضح هتلر وموسوليني كونهم كانوا عندما يخرجون عما رسمه لهم مستشاريهم او القوى الحليفة يضيعون نجاحاتهم ، ومقتدى يشعر بأنه يحتاج إلى عمل مستمر لعدم ثقته بقوة مساعديه ، مزدحم الأفكار بشكل كبير مما يؤثر على تركيزه ، لا يجيد فن التأثير على الناس ، يسعى الى السلطة المطلقة ، غير راضي عن حلفائه السياسيون وعلامات عدم الرضا تفضحها طريقة انقباض عضلات وجهه ، ويعتقد انه أفضل منهم

الجمعة، 19 ديسمبر، 2008

الدكتور إبراهيم الجعفري


كل عام وانتم بخير ، رسائلكم تجعلني أمام مسؤولية علمية وأمانة أخلاقية لذا سيكون إيقاعي بطيء للغاية في النشر لأني سأعمق ما اكتب واحلل بشكل يقطع الطريق على أي جاهل أو مشكك برصانة هذا العلم ، ولست معنية بزعل فلان او رضى علان ولكني معنية بتوضيح المبهم والمستور للقراء والجمهور ، رسائل اخرى تثبت كم هو العلم مستهدف من قبل أنصاف المتعلمين والجهلاء وما أكثرهم في وقت الأزمات ، كيف يمكن لخريج معهد فني قسم ميكانيك أن يحكم بعدم جدية هذا العلم اكيد هو يعرف عن لغة الجسد بقدر ما اعرف انا عن محرك السيارة ، وكيف يمكن أن أرد على رسالة طويلة تختمها عبارة (أن كنت تطمحين بان يتمتع معك السيد فلن تفلحي في جذب انتباهه لأنه لا ينظر إلى واحدة بعمر أمه) ، وكيف يمكن ان احترم مسؤول او سياسي يطالبني ان أخرجه عن دائرة التحليل ، لذا سيكون لنا وقفه مطولة مع كل شخصية وأرجوكم واكرر أرجوكم كل من يجد فيلم على الانترنيت لاي سياسي عراقي يرسل رابطه لي ، وسنخضع الجميع لميزان العلم انا شخصيا وانطلاقا من أيماني المفرط بمصداقية هذا العلم ابني قناعاتي وفق النتائج ولكم انتم ان تختاروا الطريقة التي تكونون بها قناعاتكم ، يقول الدكتور سكنير «من السهل على المرء تلفيق أحداث لم تحدث، لكن من الصعب جداً عليه ان يكذب بشأن مشاعره» ، والمشاعر تفضحها لغة الجسد وعلم الإشارات والإيماءات ...
الدكتور إبراهيم الجعفري
الجعفري من الشخصيات المعبرة ، كما انه ديناميكي الحركة لذا فجسده يفضح الكثير من انفعالاته ، وهو متدرب بشكل جيد على استخدام حركات الإقناع والتأثير بالناس ولكن المشكلة تكمن ان هناك شخصيات يغلب فيها الطبع على التطبع وهي الشخصيات الحيوية والمحورية في الحياة ، ( ملاحظة مهمه الحركات تختلف تفسيراتها بحسب الشعوب لذا على من يدرس لغة الجسد ان يعرف تاريخ شعب الخاضع للدراسة ) عبثا حاول خبراء لغة الجسد أقناع الملياردير البلجيكي تومسي هلنسكي بعدم جر شحمة أذنه بشكل مستمر لان هذا دليل النشأة في مجتمع مبتذل ألا ان المحاولات فشلت بسبب ان الغني البريطاني قام بثقب اذنه بطريقة بدائية متماشيا مع الموضة في فترة شبابه ولكي يبدو انه شاب قوية كان يجب ان يبدو الثقب مترهلا لذا كان يشد شحمة اذنه باستمرار وحتى بعد ان اصبح غنيا وقام بعملية تجميل اختفى على اثره الثقب الا ان الطبع بقي لانه مكتسب بدافع رغبه في التميز ، الجعفري يحاول ان يجسد حركات الثقة والاصرار والموقف ولكنه كغالبية من كانوا معارضين تغلب عليهم حركات الخوف والتوجس والريبه والحذر فتتقاطع الحركات المدروسة بالاخرى الفكرية فتولد انفعالات نسميها (Expressive movements) ومعنا الحركات المعبرة وهي حركات فاضحه كاشفه تسهل اصطياد الانفعالات

تعبيرات الوجه
الجعفري لديه 13 عضلة حيوية معبرة في وجهه اكتسبت حيويتها من نشاطه السياسي والاجتماعي وهو فاشل جدا في السيطرة عليها لان الامر يحتاج الى تغير ، اعزائي لم تعد السياسة سهلة ، السياسيون تحت المجهر لانهم من يقودون هذا العالم ، هناك عضلات نسميها في علم لغة الجسد العضلات الناطقة ، وهي ثلاث عضلات في كل جهة من الوجه مكانها تحت العين الى جوار الأنف هذه العضلات تمتد بشكل كلي في حالة الاسترخاء والرضى والراحة وبشكل جزئي في حالة الضحك والفرح وتتقلص بشكل جزئي في حالة الغضب والاستهجان وبشكل كلي في حالة البكاء الجعفري عضلاته متقلصة بشكل جزئي رغم تقلب حاله معناه انه يعاني من شد عصبي تراكمي وهذا خطر صحيا وكذلك خطر لان الشخص قد يقدم على قرارات خطيرة ظننا منه انه يستطيع التخلص من حالة الشد ودليل اخر لحالة الشج الجعفري يعاني من نفس متقطع وهذا يعطي اشاره للضيق والشد
حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
عيون الجعفري معبرة صافي ، ذكية ، مخادعة ، الجعفري يمتلك قدرة على المناورة والخداع عجيبة ، وكدليل اخر على كونه لديه قدرات على الخداع ، اختيار الكلمات فعندما يخادع المرء، يحاول جهده ان لا ينسب الكلمات لنفسه، ولذلك فإنه يتجنب استخدام الضمير «انا» او «نحن»، ويقول مثلاً «نعم» بدلاً من «نعم، انا فعلت كذا» او «نعم، انا اتقن كذا» خلال مقابلات العمل او المؤتمرات الصحفية. لكن اذا اردت ان تكتشف المتكلم عن حقيقته عليك ان توجه له اسئلة حول شعوره حيال الاشياء التي يتحدث عنها والجعفري متملص بدليل اتجاه النظر الغير مستقر فهو ينظر بوجه المتحدث ليبين اهتمامه ويهرب لكي لا تفضحه عيونه اما تعرج الحاجبين فهو دليل الاشمئزاز وهنا يكون الاشمئزاز بسبب عدم القناعة بالمتحدث او اسئلته او كون الشخص يرى نفسه فوق الحوار والتوضيح
حركة ووضع اليدين والكفين
لمس الأنف والحاجب حركات لا تقبل الخطاء في التأويل ويورد عالم السلوك ديموند مدريس هذه القائمة بأمارات الخداع: التمسيد على الذقن، الضغط على الشفتين، تغطية الفم باليد، لمس الانف، فرك الوجنة، حكة الحاجب، وتوضيب الشعر وهي حركات الجعفري بشكل واضح وخاصة حك الحاجب وفرك الوجنة في وقت فاجعة جسر الأمة كان الجعفري رغم كونه في موقف لا يحسد عليه يحك انفه كثير وهو دليل على محاولة التملص من المسؤولية وهناك سبب هام اخر للمس الانف، فالكذب يبعث على التوتر ويسبب تغيرات في تدفق الدم الى الوجه، تتجسد على شكل احمرار في الوجه عند الاشخاص الحساسين، وتسبب هذه التغيرات ايضاً ببعض الاحتقان في انسجة الأنف الداخلية مما يدفع الكاذب او المخادع الى لمس او فرك انفه. وخلال ادلاء الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون بشهادته امام هيئة المحلفين في قضية مونيكا لوينسكي، لمس انفه حوالي 26 مرة وهو يردّ على اسئلة المحكمة
حركة ووضع الرأس
لفك الجدل التقليدي حول ما إذا كان الطرف الآخر مرتاح لنا بالاعتماد على إيماءاته وإيحاءاته ورموزه لا على كلامه، فالإيماءات جديرة بأن تقول ذلك ببلاغة أشد من الكلام وهذه بعض الإيماءات والإيحاءات التي تحدث في حياتنا اليومية وقد لا نكون مدركين للمغزى أو التأثير النفسي المسبب لها .لذا فالجعفري عندما يلتقي بمسؤول امريكي تكون يده مفتوحة وراسه منحني الى الاسفل فهذه الإيماءة تقترن بالصدق والخضوع وعندما يستمع لمسؤول اقل منه منصب يمرر الجعفري يد صدره ويرفع راسه وهذا دليل أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين وهو لا يكترث لما تقول ودليل اخر عندما يهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول وهذا ما يحصل مع الجعفري عند لقاءه وزير او نائب فهو يرى ان الكل يجب ان تسمعه وان الكل اقل علمية منه
حركة ووضع الأرجل
ولقد اظهرت الابحاث التي اجراها عالم الانثروبولوجيا الاميركي بول ايكمان انه من الاسهل اكتشاف امر الكاذب بمراقبة قدميه بدلاً من مراقبة وجهه. ومن المهم ايضاً كيف يلمس المخاتل وجهه وهو يلفق قصة لا تصدق والجعفري عندما يتحدث ويضطر للكذب فان رجلية تفضحه قبل وجهه

حركة ووضع الشفاه والفم واللسان
لابد أن تكون مقتنعا جدا من الفكرة التي تسعى لنشرها ، لأن أي مستوى من التذبذب سيكون كفيلا أن يحول بينك وبين إيصال الفكرة للغير فذا كنت غير مقتنع فانك ستبلل شفاهك وتأكل لحم باطن الفم وستتقلص عضلات الشفاه العليا وهذا كثيرا ما يحدث مع الجعفري
الخلاصة
الجعفري قليلا ما يخسر احد ويمكنه استرداد من خسرهم فهو يترك الجدل العقيم الذي يقود إلى الخصام يقول البحتري( إذا أردت أن تكون موطأ الأكناف ودودا تألف وتؤلف لطيف المدخل إلى النفوس ، فلا تقحم نفسك في الجدل وإلا فأنت الخاسر ، فإنك إن أقمت الحجة وكسبت الجولة وأفحمت الطرف الآخر فإنه لن يكون سعيدا بذلك وسيسرها في نفسه وبذلك تخسر صديقا او تخسر اكتساب صديق،أيضا سوف يتجنبك الآخرون خشية نفس النتيجة )
لكنه غير واضح ، متعالي ، نرجسي ، وغير مؤمن بالقيادة الجماعية وهو بارع في التخطيط سيء بالتنفيذ لان التخطيط قد يكون فرديا ولكن التنفيذ جماعي ويمكن ان نطلق على شخصية الجعفري الشخصية المتعايشة





.

السيد عمار الحكيم


اختلفت عندي طقوس الكتابة منذ قررت مشاركتكم بما املك من علم كتبه وقدره الباري عز وجل لي ، وكم أنا فخورة برسائلكم المتضامنة التي أطبعها وإقراءها وأعطرها بماء الورد وأحفظها ، ولست بذلك من المبالغين وكذلك ليست كل رسائل التحامل تزعجني فهناك ما أتعلم منها طريقة تفكير الناس الذين يعيشون حياة استثنائية قد تؤثر على قناعاتهم .
واعتقد أنكم تستحقون ان تشاركوني حتى أنفاسي ، فالعراقيون شعب طيب لطالما شكل أفراده وقادته وشخوصه علامات فارقة في التاريخ وقد أعددت بحث شاركت فيه ضمن فعاليات حوار الأديان في اسبانيا يتناول دور العراقيين التاريخي في تقريب الأيدلوجيات الدينية من خلال شخصيات عراقية في مجالات مختلفة شكلوا وصنعوا منعطفات تاريخية ، منذ حمورابي ومسلته العظيمة و نبوخذ نصر الذي تقول الدراسات التاريخية الحديثة انه لم يعمد إلى ما فعله مع اليهود ألا لخلق هدوء واستقرار امني في منطقة تواجدهم بعد أن اشتكت منهم السماء والأرض بحسب نقوش قديمة تمجد حروب نبوخذ نصر اكتشفت العام الماضي في مدينة الناصرة ومررت على القائد صلاح الدين الأيوبي وصلاته التاريخية في كنائس القدس وأريحا وعرجت على بعض الشخصيات الأدبية والثقافية لذا فالعراقيون بلا اطالة هم من يعلمون البشرية التعايش وليس العكس وان ما يحصل الان في العراق لهو عجب أخر الزمان وليس للدين او للعرق او للمذهب دخلا فيه .
للمناصرين لعلمي الف تحية عراقية رفقة دعواتي .. ولمن ساهموا في تأخري عنكم كل هذه الفترة اقول لهم تعلمت من أخي الزاملي ان أتسلح بعلمي في مواجهة جهلكم واكرر من استطاع ان يثبت على سحر الدباغ مثلبة في علم او شرف او نسب او انتماء فليظهرها وأنا رقبتي للحق ارفع من شعرة كما قال الشيخ شعلان ابو الجون يوما للقائد بريطاني ولنبدء العمل .

السيد عمار الحكيم

عمار الحكيم شخصية ذكية جدا ولديه مقومات القائد الطيفي أي قائد طائفة معينة او عرق معين فهو متحدث لبق ومحاور بارع ولكن التاريخ اثبت ان القادة العقائديين والعرقيين يرتبط نجاحهم بمدى تمسكهم بمبادئ ومتطلبات طوائفهم وهناك من ينطلق من الطائفة لباقي الطوائف البلد الواحد وحتى العالم ولنا في الزعيم الهندي غاندي خير دليل على ذلك وكتجربة مشابهة فان السيد حسن نصر الله نجح إلى حد ما من سلب قلوب من هم في معسكرات معادية لمعسكره ، لدي حوالي 10:40 عشرة ساعات واربعين دقيقة من الحوارات والخطب الدينية للسيد عمار الحكيم درستها بعناية لأنه شخصية محورية في المشهد العراقي واليكم ما أفضت به الدراسة :

تعبيرات الوجه

وجه عمار الحكيم من الوجوه الجميلة ولكنها ليست معبرة ، وانفعالاته تعكس انه تربى ببيئة مترفة وفي معزل عن الكثير مما يكدر الخاطر لذا تراه يفشل في تجسيد دور الحزين فلا ينجح في ان يكون متفاعلا حتى في الدروس الحسينية التي تجعل دموع الكثيرين تخرج عن نطاق السيطرة وهو لديه تعابير قاسية وهناك عضلة محورية في دراستنا هي العضلة التي توجد بين الأذن والعين فهي معبرة ولديها أكثر من نوع للانقباض والتمدد وتمددها الدائم اثناء الحديث والحوار يدل على القسوة لذا ما توصلت اليه من دراسة وجه السيد عمار الحكيم يفضي الى انه مترف وقاسي وكونه ممثل ناجح في مواطن الخطاب السياسي وفاشل في تجسيد دور الحزن والتألم، ولم يعد اصطناع الابتسامة المزيفة سهلا ، لأن لغة الجسد تقول ان الابتسامة المزيفة تظهر بوضوح في عضلات زاويتي الفم التي تُشَدّ وتُرخى في اتجاه الأعلى أما في الابتسامة الحقيقية فإن عضلات أطراف العينين تتقلّص أيضاً .

حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر

حركة عينيه الدائرية تدل على الحذر الشديد ، كما ان حركة عينيه أثناء الحوارات الصحفية تدل على اتقاد الذهن ، والتأهب ، أما ميله للنظر الى السماء فهو يعني انه متطلع ومغرور فهو يضحك بعينه من أسئلة محاوره حتى لو كان هذا المحاور حليف كما شاهدت في حوار مطول أجراه مذيع في قناة الفرات المملوكة لوالده وعليكم أعزائي أن تعرفوا أن العين تفضح لأنها نافذة الروح ويقول الخبير الهندي الأصل الأمريكية الجنسية محمد أغيما أن العين تلمع بانفعالات مختلفة فلمعة الغضب غير لمعة الحزن وغير لمعة المكر وعيون عمار الحكيم مليئة بالمكر كما ان رمش العين أكثر من الطبيعي خلال مخاطبة الناس معناه عدم الاقتناع بما يقول المقابل لذا عندما خاطبه المذيع بأنكم شخصية محورية في العراق ولها دور في رسم ملامح العراق الجديد عيون عمار الحكيم لم تتوقف عن الرمش ! .

حركة ووضع اليدين والكفين

عمار الحكيم بكل تأكيد يتلقى دروس في لغة الجسد وتفسيري انه يؤدي حركات الثقة بكثرة ولا اعتقد أنها يملكها على طول الخط فليس هنالك إنسان واثق على طول الخط ولكن من علمه لغة الجسد اغفل متلازمة حركية لا إرادية تصيب الأطفال المدللين بكثرة وترافقهم طوال حياتهم وهي رجفة البرد العصبية لان هذه الرجفة والتي تجتاح أجساد الكثير من ذكور العراق لان العراقيين مشهورين بتدليل المفرط أولادهم الذكور تفسد تطبيق الحركات التمثيلية التي تعكس الثقة . والتفسير العلمي يقول المتلازمة العصبية تفضي الى فضح الممثل اكثر لذا فعليه ان يحاول السيطره عليها أثناء أداءه للتمثيل وهذا ما يربك الممثل أي كان قوة سيطرته على انفعالاته ويفضي بالمحصلة الى المزيد من الانفعالات الفاضحة لذا ترى عمار الحكيم يبدأ الحوار واضعا يديه بوضع الواثق وملوحا بها كدليل الثقة وامتلاك الحجة وينهي الحوار بمحاولة لتدليك الاصابع واخراج الاصوات منها فرقعة الأصابع بطريقة الَي من قمة الاصبع وليس طي الاصبع وهو دليل واضح ولا يقبل الشك على عدم اقتناع الشخصية بكمية التبجيل والاحترام الذي يحظى بها .
حركة ووضع الرأس

الرأس يخضع لهزة ارتدادية نتيجة رجفة البرد العصبية كما انه وبكل تأكيد مدمن على سماع نوع خاص من الإنشاد أو الأغاني لذا فهو يسرح كثيرا مع ما قد سمعه سابقا لان ذهنه متقد كما أسلفنا ولكن طبيعة الحركة البندولية الدائرية تدل على ان ما يسمعه ليس له علاقة بروح الكلمة وإنما بروح اللحن بحسب ستيفن موراي خبير في قراءة لغة الجسد البريطاني ورئيس قسم دراسة لغة الجسد في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية وهذا يدل على انه يستمع للغناء واعتقد من خلال التحليل الدقيق انه يستمع لموسيقى الراب لانه يقوم بشكل غير أرادي لحركات نجوم وفنانين هذا النوع من الموسيقى وهذا يفضي بالنتائج الى ان السيد عمار الحكيم غير متدين بمعنى التدين الذي يريد إيصاله لنا وقد استعنت بشاب باكستاني يحفظ القران عن ظهر قلب وحاصل على جائزة عالمية في القراءات القرآنية لتقيم مستوى تلاوة السيد عمار الحكيم للآيات القرآنية فقال لي بالحرف الواحد وهو يجهل من يكون عمار الحكيم هذا الشاب لا يزال أمامه المزيد من الحفظ .

حركة ووضع الأرجل

حركة الأرجل هي الأخرى تدل على الغرور وكذلك طريقة المشي تسيطر عليها انفعالات مستمرة نتيجة تعلق شديد بتنفيذ حركات معينة قد تكون رياضية او حتى رقصات شبابية .

حركة ووضع الشفاه والفم واللسان

يحاول عمار الحكيم ان لا يقول ما يفكر فيه بقدر ما يقول ما يجب عليه قوله لذا يعظ بخفه على طرف شفتيه وكأنه يحاول ابتلاع الكلام وعندما تصبح هذه الحركة عادة دائمة فإنها تدل على المقاومة للانفعالات الداخلية وعمار الحكيم مريض بالتهاب عصبي مزمن في سقف الفم لأنه يقوم بلعق سقف الفم في لسانه مما يؤثر على مخارج الحروف وكذلك على دراسة انفعالات اللسان .

الخلاصة

السيد عمار الحكيم شاب ذكي متقد الذهن متذبذب الشخصية ينظر للناس بتعالي وغرور وصاحب مكر يقول ما لا يفكر به .. يقول ما يجب عليه أن يقوله ، حذر وغير حساس اتجاه مشاكل والآلام الآخرين ويخفي حياة أخرى غير التي يريدها ان تصل للآخرين ويعاني من وحده نفسية نابعة من شعوره بضآلة من حوله .


الزعيم مسعود البرزاني


لغة الجسد هي اللغة الأقدم والأكثر تلقائية , يقول الخبير بروس بريغس : إذا ما تعارضت الكلمات مع نوع النبرة و انفعال تعبيرات الوجه ، فصدق النبرة وتعبيرات الوجه ، فالتلاعب بالكلمات أسهل بكثير من التلاعب بالنبرة وتعبيرات الوجه والجسد ، وقد خاض الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله نصف الحرب النفسية بالكلمات والعبارات التي حرص على انتقائها خلال إطلالاته الإعلامية. وبلغ تفاعل اللبنانيين والعرب والعالم مع خطابه حدّاً صارت معه تعابير وجهه ونبرة صوته محلّ تحليل ومبعث طمأنينة أو قلق، تبعاً لحالته ، وقد شكلت إسرائيل طاقماً من 15 فرداً بين محلل استخبارات ومستشرق وعالم نفس لتحليل شخصية نصر الله، و(إعداد بروفيل متجدد له). واستند فريق الخبراء هذا الى جملة معطيات، من بينها لغة الجسد وحركة اليدين وتعابير الوجه ، أولى ملاحظات أحد الخبراء في الفريق الاسرائيلي أن (نصر الله شخصية تعيش وتنتعش من خلال الإعلام) وأنه (شخص يستعدّ جيداً لظهوره) وتجدر الإشارة الى أن أحد المشاركين في رصد ملف السيد نصر الله وتحليله، لفت الى (الفارق بين طريقة التحليل في وكالة الاستخبارات الاميركية وطرق التحليل الاستخباري في اسرائيل؛ اذ يكتفي الأميركيون بتحليلات نفسية بالنسبة إلى شخصية معينة لكونها محور تقدير. أما التحليل الإسرائيلي فالبروفيل أكثر تعقيداً ويستند إلى صورة استخبارية شاملة، للجانب النفسي ولغة الجسد فيها وزن مهم ، لكن لتحليل التصريحات والمقارنة بين الماضي والحاضر وزن أكبر) اما صحيفة واشنطن بوست الأميركية اختصرت الكلام عن الأمين العام لحزب الله بالقول: بعمامته وطلعته، نصر الله هو أكبر أسرار حزب الله على الإطلاق ...
الان بعد هذه المقدمة التي وجدت انه من الواجب وجودها في مقدمة حلقتي الثالثة لاني سأتجاوز الكثير من رسائل التهديد والوعيد التي وردت هذه المرة من انصار الدكتور عدنان الدليمي والدكتور موفق الربيعي ويبدو أنهما أخيرا اتفقا على عداوة شيء واحد هو ( ما تملكه سحر الدباغ من علم ) واكرر الانضار وليس الدليمي والربيعي ، الاخ المهندس نوفل الجزائري يصر على اني بعثية وقد عرضت على الاخ الزاملي باسورد اميلي ليرى من يراسلني لاني اثق به لست بعثية ولا يشرفني الانتماء الى اي حزب طالما العراق هو الحزب الاكبر ولدي من الاقارب المقربين من راحوا ضحية سياسات البعث ولم احاول ان احصل على كرسي مقابل دمائهم ويهددني الجزائري وهو ابن عائلة علمية معروفة بالانتربول ولم يخبرني ما جريمتي ، رسالة اخرى وصلتني من احد تلاميذ الدكتور عدنان الدليمي يعيب علي ما كتبت وانا اقولها من جديد انا احترم الدليمي وعلمه ولكني العلم الذي درسته وحملت شهادة التخصص فيه ولقب خبيرة وعلى وشك ان احمل شهادة الدكتوراه به لا يعرف الدليمي ولا الربيعي اما الاخ سدير العراقي فيتحدث عن علم يعرفه من خلال تصفحه عبر الانترنيت او كتيب قراءه هنا او هناك ويقول ان شريط 3 ساعات لا يكفي فمن اين لك بهذه المعلومة يا سيدي ؟ وخطاب توني بلير الذي مدته 22 دقيقة تم تحليل اكثر من 40% من ماضي الرجل من خلاله انا اقول ماضي وليس صفات يعني الموضوع اعقد بكثير ، كما ان شريط الجندي الاسرائيلي المختطف الاول والثاني عرف الباحثين كم كيلو غرام تقريبا خسر وهل ياكل ما يحب ام لا من خلال انفعالات قليلة والشريطين لا تصل مدتهما الى اكثر من 5 دقائق ، هذا علم متطور كل يوم تظهر فيه ابحاث ما تتعلمه اليوم قد يعتبر متخلفا غدا انا أقراء ببحر هذا العلم 4 ساعات يوما ولدي في رصيدي سنوات طويلة من الدراسة والتخصص ومع ذلك لا اكف عن جلب المصادر التي تلتهم ميزانيتي كل شهر ، وانا اقوم بدراسة الكثير من الشخصيات واضع ما خلصت اليه جانيا واراقب ما سيحدث ، كم جميلا منك يا سدير لو ارتضيت بنصيحة العالم البصري الذي قال نصف العلم لا اعلم ورضيت بنصف العلم بدل الجهل بالعلم كله ،وهناك من يخاطبني على اني كاتبه ويريد مني ان يكتب معي مقالات مشتركة لنحطم ظاهرة (امير المكاميع وعشتار وسلام ابو الجبن وشلش العراقي ) ولكني يا اخي لست كاتبه فذلك شرف لا ادعيه لاني ببساطة (خبيرة اشارات وتحليل لغة الجسد ) وهذا هو عنواني العلمي ، اما عن ايجابيات الدليمي والربيعي التي يطالبني بها سدير العراقي فيجب ان اكونه امينه معكم لم اجد اي منها في انفعالاتهم وذلك لان انفعالاتهم مسجلة عندي في وقت الانتخابات والحوارات والسجالات والاجتماعات وهي مواقف تكون مشحونه والسياسي يستنفر كل طاقاته الذهنية للفوز بما يرد ان يفوز به فنتصيد نحن الخبراء انفعالاته الباطنية ولا اعتقد ان شخص في زمن الانتخابات يكون لديه الكثير من الصدق لسنا ففي جمهورية افلاطون الفاضلة ، ثم ان الدراسة يا اخي سدير يفضل ان تكون عبر فيلم تلفزيوني لكي لا يشعر السياسي انه خاضع للمراقبة فيجتهد في تطبيق ما يعرف من انفعالات مفتعله ، وعلى ذكر عبارة (محبيها المفترضين) لدي منهم الكثير الكثير وبريدي تصله رسائل اكثر من نجوم هوليود وانا فرحانه الى درجة اني افكر ان اعمل تمثال للزاملي اما بيتي واجلب شاشة كمبيوتر عملاقة ليشاركني كل سكان مدينتي الجبلية الجميلة الهادئة فرحة وصول رسائل المحبين المفترضيين !
ومرة اخرى اقولها لا اخذ اجر مقابل هذه السلسلة وانا وجد الاخ الزاملي اني لا استحق ان املئ الفراغ الابيض الافتراضي بما تعلمت طوال سنين الغربة الصعبة ساحزم حقائبي وانصرف ، نعود للعمل وشكرا لكم صبركم على مقدمتي الطويله

الزعيم مسعود البرزاني
يصنف علم تحليل لغة الجسد البرزاني ضمن الشخصيات الفطرية ، حيث تغلب الانفعالات العفوية والفطرة على تصرفاته وهو ما يسهل عمل الخبراء ولكن السنوات الاخيرة اكتسب البرزاني بعض الحصانه العلمية المكتسبه ويبدو انه يخضع لدورات في فن التاثير على الاخرين والمتتبع للبرزاني سينتبه بسهوله ان تعابير وجهه وانفعالاته الجسدية وحركة اطرافه اختلفت وحتى طريقة ارتدائه للملابس واختيراه للاوان فألوان زمن الخوف لا تشبه الوان زمن الامان ، طبعا ان عشت فترة طويلة خارج العراق وكنت اتابع البرزاني قبل دخول القوات الامريكية للعراق على بعض الفضائيات واليكم ما وصلت له من نتائج علما ان لدي تسجيلات تلفزيونية للبرزاني طولها 7 ساعات تقريبا
تعبيرات الوجه
تعابير وجه البرزاني بشوشه تخفي وراء عفويتها وحتى طفولتها الكثير من الانفعالات يقول خبراء الاتصال أن الوجه قادر على أن يعرب عن 25000 تعبير مختلف ولكن ما يظهر منها للمتلقي اقل بكثير وهناك ستة عواطف يمكن التعبير عنها بوضوج باستخدام الوجه ،السعادة والغضب و الدهشة والحزن والاشمئزاز والخوف استخدام هذه الانفعالات في غير موقعها الصحيح تفضح الكثير من الانفعالات الاخرى التي يدرسها الخبراء فالغضب من لا شيء يخفي احيانا الكذب او قد يعني المراوغة كما ان عمر الخاضع للدراسة مهمه وهذا شيء يراعية من يتخصص في لغة الجسد ، البرزاني يخفي وراء اطلالاته البشوشة خوف واضح وتوجس وحذر وهو يبدو في قمة تشنجه عندما يجمعه الزمان والمكان مع الرئيس الطلباني وقد قمت بتحليل شريط يضم الطلباني والبرزاني وقد بدا فيه البرزاني كثير الضحك بلا مبرر مما يدل على انه يحاول ان يخفي مشاعر اخرى بضحكته وهو يستمع بلا مبالاه لما يقوله البطلباني عكس الطلباني وسنشرح هذا عندما يكون الطلباني ضيف سلسلتنا العلمية ،التعرق ملازم للوسواس والبرزاني كثير تعرق الجبهة حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
تقول الدراسات أن 87%من المعلومات المخزنة في عقول الناس تدخل عن طريق عيونهم ،والعيون من الأدوات الاستراتيجية في نقل الرسائل والمعاني غير اللفظية ،وكان تجار اللؤلؤ الصينيون يستخدمون العين لإنهاء الصفقات فكانوا إذا تفاوض في السعر ثم لاحظ أن الحدقتان ضاقتا علم أن العميل يقبل بهذا السعر ،عند اتساع الحدقتان عند السلام والمصافحة يستدل البعض بحرارة العلاقة وعند ضيقها بفتورها وهذا ما يحدث عند البرزاني عندما يلتقي دولة الرئيس نوري المالكي ، حركة الحاجبين تعكس مقدار تاهب البرزاني فالبرزاني اكثر شخصية درستها تأهبا وهو قد يقلب الطاولة على من يحاوره وقد تابعت بعناية وسجلت حوار مطول للبرزاني كان هو فيه المحاور اكثر من المذيع كما انه في الحوار رفع الحاجبين الى الأعلى يدل على ان الشخص يتظاهر بالدهشه ولكنه في الحقيقه يعبر عن رغبه في التملص والهروب وانه شخص متملص منذ الصغر
حركة ووضع اليدين والكفين
إخفاء إصبع الإبهام داخل قبضة اليد دليل على صعوبة تحليل المشكلة وهذا ما يحدث للبرزاني عند الحديث عن كركوك ،وضع رؤوس أصابع اليدين مقابل بعض دليل على الشعور بالتكبر و الثقة وهذا ما يفعله البرزاني عند اجتماعه بالحكومة العراقية او استقباله للضيوف العراقيين ،حركة اليد الدائمة نحو الأسفل دليل على التوتر في العلاقة وهذا ما يحدث للبرزاني عند لقائه المالكي وفي بعض الاحيان الطلباني
حركة ووضع الرأس
عندما يكون البرزاني في بغداد فانه يقوم بتحريك راسه بشكل عفوية على شكل حرف U وهذا دليل الاشمئزاز وعندما يكون في كردستان يحرك رأسه بشكل بندول خفيف وهذا دليل الراحة والشعور بالأمان
حركة ووضع الأرجل
اطلعت مؤخرا على دراسة علمية طريفة حول تاثير اقدام وارجل المشاهير في نجوميتهم وخلصت الدراسة ان اقدام شاكيرا الحافية احد اسباب شهرتها بينما شكل عضلة الساق لمردونا تجذب كاميرات المصورين وهو ما انتبه له مردونا فزاد الجذب بوشم للزعيم الكوبي فيدل كاسترو على ساقه اليسرى اما بالنسبة للبرزاني فحركة رجلية مصطنعة وهو يمل منها بسرعة فهو يضع رجلية بوضعية منفرجة مما يدل على الاستعداد والاسترخاء لانه يخفي جلسته الفطرية المتوجسة ربما بسبب سنوات الطويلة التي كان في مرمى نيران خصومه
حركة ووضع الشفاه والفم واللسان
البرزاني يستعد جيدا قبل الحديث وهو يحفظ الكثير مما سيقوله وربما هو يشترط على محاوره منحه الاسئلة قبل بدء الحوار لانه لا يفكر ولا يصمت مما يدل على الحفظ كما انه يصمت فقط عندما يداخله المحاور بسؤال منبثق من اجوبته وضع شفاه البرزاني تدل على القلق وهو لا يخرج لسانه وهو دليل اخر على الحفظ

الخلاصة
البرزاني اكثر ثقه بنفسه عندما يكون في كردستان وهو متوجس متاهب ولكنه منهجي ولديه اجندة واهداف وهو منفذ رائع لكنه مفكر محدود المدارك ولا يجد حل لكركوك كما انه عنكبوتي العلاقات لان بعض الافلام تظهره بصورة غير الراضي عن (س) من الناس لكنه يصير على مقابلته بشكل مستمر ، لديه شعور بالاشمئزاز عندما يكون في بغداد وانبساط وراحة عندما يكون في كردستان ، صلب ، وفطري وعفوية

الدكتور عدنان الدليمي


في البداية لم أكن أتوقع أني عندما سأنشر في موقع كتابات سيكون لدي زخم كبير من الرسائل وصلتني رسائل من مشارق الأرض ومغاربها من عراقيين مغتربين مهاجرين ومهجرين وآخرين صابرين صامدين في مدن العراق الجميلة والغالية فيها من المشاعر الدافئة ما أعاد لي الإحساس بذلك العراق الرائع الذي لم يكن فيه للضغينة والعداوة مكان كما اعتقد ، كما أني لم أكن أتوقع أن لموفق الربيعي هذا القدر من المؤيدين حيث حالما ظهر تحليلي العلمي واكرر العلمي حتى امتلئ صندوق الرسائل في بريدي الالكتروني بشتى التهم والشتائم ولكن ربما كانت من شخص واحد لان الأسلوب الوضيع واحد ، فكل الرسائل تحمل نفس الكلام القذر في الانتقاد حسب قاعدة رعاة البقر معي أو ضدي ، واكرر إنا لست مع احد ولا ضد احد إنا اكتب ما تعلمته ومارسته طوال أكثر من عقد من الزمن ، وإذا كان ما اكتب لا يستحق المتابعة سأحزم حقائبي الافتراضية وارحل بعيدا ، ولكن أظرف رسالة من شخص يدعى أبو علي اتهمني باني اعمل مع الربيعي لذا وصفته بدقه وربما كنت قد اختلف معه على الكعكة ، وأقول له أولا أنا مصابه بالسكر والدكتور منع عني كل أنواع الحلويات ، ثانيا سأقوم أن شاء الله بتحليل حركات وإشارات الكثير من الساسة العراقيين فلا يمكن أن اعمل معهم جميعا واختلف معهم جميعا على نصيبي في الكعكة ، كما وصلتني رسائل تطلب تحليل شخصية رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي والدكتور إبراهيم الجعفري والسيد علي السيستاني والأستاذ طارق الهاشمي والسيد مقتدى الصدر والسيد عبد العزيز الحكيم وابنه عمار الحكيم والدكتور أياد علاوي والدكتور صالح المطلك والسيد انتفاض قنبر والدكتور احمد الجلبي والدكتور حارث الضاري وابنه الدكتور مثنى الضاري وغيرهم وسأقوم بأعداد التحليل اللازم أن شاء الله باستثناء السيد علي السيستاني لأني لا أتوفر ألا على شريط يتيم كان يمشي فيه ولا يتكلم ولم احضى يوما برؤيته شخصيا لذا فمن الصعب جدا ان يتم تحليل لغة الجسد للسيد علي السيستاني وفي حالة وجود أفلام قديمة أو حديثة فيمكن فعل ذلك وهي دعوة لتزويدي بأي مادة فلميه لأهمية الشخصية ، وألان لنعود إلى العمل
الدكتور عدنان الدليمي
ربما علي أن اعترف انه من أصعب الشخصيات التي مرت علي هي شخصية الدليمي وذلك لأنها أولا شخصية متذبذبة وعفويه ولديها الكثير من الازدواجية وهي شخصية انفعاليه بسب تقدم العمر والمرض كما ان الكثير من الحركات لا يمكن اعتبارها بتأثير العقل الباطن لان الرجل مريض شفاه الله لذا فالكثير من الحركات ربما تكون حركات ارتدادية مرضية ، لذا اعتمدت على مواد فلميه تلفزيونية طولها قرابة 3 ساعات سجلتها بنفسي للدليمي من الجزيرة والعربية وتلفزيون أبو ظبي وتلفزيون بغداد وسي دي للحملة الانتخابية في مدينة الاعظمية حصلت عليه عن طريق صديقة صحفية إضافة إلى بعض اللقطات له في موقع اليوتيوب ليكون تحليلي بالدقة التي أسعى لها وقبل الشروع يروق لي ان ارد لكم قاعدة الدكتور بيتر كوليت من جامعة اكسفورد : من خلال الإيماءات وتعبيرات الوجه وطريقة السلوك ينقل الساسة للآخرين انطباعا بالقوة والسلطة والكفاءة ولكن تلك اللغة الصامتة أيضا قد تكشف دون قصد منهم عن إحساسهم بالضعف وعدم الارتياح والتوتر وهذا ما يحدث بالتحديد للدليمي
تعبيرات الوجه
تعبيرات الوجه تقل مع تقدم العمر فالطفل يحرك الكثير من عضلات وجهه بشكل واضح عندما ينفعل او يبكي او يضحك أما الكهل فتخفي التجاعيد وتهدل البشرة الكثير من التعبيرات المهمة في عملنا ولكن بشكل عام الرجل يعيش حالة من الخوف المرضي يحاول ان يخفيها بارتفاع صوته وانفعاله الغير مبرر في الكثير من الأحيان وهنا لابد لنا من الإشارة أن خبراء لغة الجسد يقولون ان نصف سحر هيلاري كلينتون بصوتها فهي أكثر هدوءا من أعضاء مجلس الشيوخ الذين يصرخون بحسب الخبير جون نفينغر كما ان الدليمي قليلا ما يبتسم وحتى ابتسامته وضحكاته فليس لها لا جاذبية ولا معنى كونها مصطنعة وبشكل مفضوح وعلى الساسة العراقيين ان يعرفوا أن الابتسامة اللغة الوحيدة التي لا تقبل الكذب والكذب فيها مفضوح
حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
الناس عاده يكبر بؤبؤ عيونهم إذا كانوا يسمعون قولاً صحيحاً أو مريحاً والعكس ينعكس على حجم بؤبؤ العين فالكلام غير المريح وغير الصحيح يؤثر على حجم البؤبؤ ويصغره ( نظرية خبير قراءة لغة الأجسام الدكتور كيفن هوغن ) وهي إحدى أهم قواعد العلم الذي يدمج ما بين علم الحركات أو لغة الجسد (Kinesics) لذا نرى الدليمي دائما ما يغير جهة نظره وحركة حاجبيه وحجم فتحة العين لان يعيش حالة من الشعور بان الجميع ضده ولو انتبهتم عليه فانه في عز وجوده بين حلفائه في جبهة التوافق فهو يحاول ان يتقدمهم بشكل غير مبرر انه رجل يفتك الشك وعدم الثقة بشخصيته ويعيش في خضم نظرية المؤامرة غير صالح للقيادة علميا وليس العمر هو السبب الرئيسي بل انه شيء في داخله وربما يعكس جزء من تاريخه فمثلا هناك الكثير من الزعماء والذين يعانون حالة صحية اسوء من الدليمي ولكن تراهم أكثر ثقة وصلابة وهو ما لا يتوفر في الدليمي كما ان التوتر صديق مرافق للدليمي فنادرا ما نرى في وجهه حاجبين مستقيمين دليل الهدوء

حركة ووضع اليدين والكفين
الدليمي قليل الكذب ، وعندما يضطر للكذب فان حركة يديه تداعب انفه ووجه وشفتيه بشكل مصطنع و حركة كفه الأيمن باتجاه جيبه هو دليل على الخضوع ، كما ان الدليمي كثير العبث بملابسه وأزرار قميصه وسدارته وهي دليل عدم الاكتراث ولدي فيلم لجلسة نواب كان يستمع فيها لمداخلة من المالكي حرك عبث في الدليمي بأزرار كمه 8 مرات خلال ربع ساعة خلال ظهوره في الفيلم وربما كان عدد المرات أكثر يعني انه مستمع غير جيد
حركة ووضع الرأس
الرجل مصاب بالاهتزاز المرضي ولكن هناك ثلاث حركات غير مرضية وهي سقوط الرأس السريع إلى الأسفل وهو أشارة لمحاولة التركيز لان الدليمي مشتت الذهن وحركة جانبية وهي متلازمة عصبية نتيجة الإجهاد وحركه رافضة عفوية لذا اشك أن من يفاوض هذا الرجل سيأخذ منه أكثر من العصي في دواليب الحديث
حركة ووضع الأرجل
وضع الأرجل بالنسبة الدليمي يفضح عناده وإصراره على كسب الجولات الحوارية رغم عدم مقدرته على ذلك لأنه ببساطة محاور متواضع الأدوات
حركة ووضع الشفاه والفم واللسان
الدليمي لا يمتلك أي قدرات غير لفظية للتأثير على المتلقي كونه محدود القدرات الغير لفظية طريقته في المشي والكلام والوقوف يغلب عليها طابع التقدم في العمر وأظنه لا يعير لغة جسد أهمية مناسبة ويجهل الكثير من فنون الحديث واعتقد ان الكثير من الأزمات السياسية التي وقعت للتوافق كتكتل سياسي سببها جهل الدليمي بدهاليز العمل السياسي واندفاع خلف العليان الفطري
الخلاصة
بلا مجاملة لأحد ولا تحامل على احد ، الرجل غير صالح للعمل السياسي علميا فهو متوتر ومتشنج وخائف ومتردد وغير واثق ومستمع غير جيد ومتقدم بالسن وجاهل في فنون الحوار والحديث وعنيد بشكل غير مبرر




الدكتور موفق الربيعي


لا يعلم ما تضمره النفوس ألا الله جل في علاه ، ودواخل النفس البشرية عالم من متناقضات شتى وتراكمات متضادة ومتفقة ، والعقل الباطن اصدق بكثير من العقل الظاهر ، لان العقل الباطن لا يعرف الكذب ، والعلم الحديث كشف أن هنالك الكثير من الحركات والانفعالات وردود الأفعال تفضح مكنونات الدواخل البشرية ، وتعكس ما يحاول بني البشر إخفاءه عن عيون الآخرين ، لذا قررت منذ فترة مراقبة المسؤولين العراقيين وتسجيل لقاءاتهم وتصريحاتهم وحواراتهم ودراستها بشكل مستفيض لغرض كتابة سلسلة مقالات تتناول كل مقالة شخصية او اثنتين من أصحاب الحل والعقد في العراق واخترت الشبكة العنكبوتية لتكون نافذتي ، كوني مؤمنه ان ما ينشر في العالم الافتراضي له أصداءه في العالم ، وانتظر منكم الأسماء الذين تودون معرفة رأي لغة الجسد بها ، وفي البداية لابد لنا من مدخل ، نعني بلغة الجسد هي الحركات التالية لغة الجسد: تعبيرات الوجه ،حركة العينين والحاجبين ،اتجاه وطريقة النظر ،حركة ووضع اليدين والكفين ، حركة ووضع الرأس ،حركة ووضع الأرجل ،حركة ووضع الشفاه والفم واللسان والاهم بحسب وجهة نظري طريقة انقباض وانبساط عضلات الوجه وهي تحتاج الى مراقبة دقيقة ومتكررة وخبرة عملية ، أذا كل حركة يقوم فيها الشخص العادي يكون لها تفسير اما الشخص المسؤول او القائد فحركاته لها دلالات قد تختلف او تنطبق مع الإنسان العادي مثلا وضع الرجلين فوق بعض والقيام بحركة دائرية في القدم تعني عند الإنسان العادي الارتباك الممزوج بالخوف وتعني عند السياسة التفكير المصحوب برغبة بالتهرب ولكم في الرئيس الفرنسي ساركوزي صاحب اكبر قدر من المناورة بين الرؤساء في العالم خير دليل ، ورغم ان ساركوزي يحاول السيطرة على انفعالات جسده كما يحاول بعض الساسة العراقيين لكن الجميع يفشل في السيطرة أمام سطوة التفكير أثناء الحوارات والمؤتمرات الصحفية وقد ينجحوا في اللقاءات البروتوكولية كما ان لطريقة الابتسامة سطوتها وقوتها أيضا لذا ترى أن الكثير من القادة يدرسون طريقة التحكم بعضلات الوجه ولكن اكرر الجميع يفشل لان التحكم يحتاج إلى مقدرة كبيرة من التركيز وان القادة يحتاجون إلى ذلك التركيز في الإجابة والحوار والمناورة مما يجعلهم يفشلون في مسك التفاحتين ، وكدليل علمي يمكن ان تختبروه بأنفسكم فى لعبة البوكر على سبيل المثال اللاعب الذى يرمى الاوراق بقوة على المائدة او الذى يبدو فجأة متهورا وعدوانىا قد يكون يخفى بغروره ضعف الورق الذى يحمله ، الشخصية الأولى التي سنقوم بتناولها هي شخصية جدلية كثيرة الظهور على التلفاز وهي شخصية مهمة جدا لأنها تنقل في اغلب الأحيان تصريحات غيرها من المسؤولين الأرفع أو الأكثر أهمية ، انه الدكتور موفق الربيعي ، لذا بدون مقدمات سأبدأ بالدراسة
تعبيرات الوجه : تتصف تعبيرات وجه الربيعي بالتغير المستمر مما يدل على انه يحاول ان يقنع المتلقي بشيء يريده هو بغض النظر عن قناعته الشخصية فيه لذا ترى لون وجهه يتغير كثيرا ومنظره يتغير ولو استخدمتم كاميرا رقمية تلتقط 6 لقطات في الثانية ستجد ما يذهلك خاصة في وقت الانفعال او التحدث عن مواضيع مصيرية بالنسبة له مثلا خبر مقتل الزرقاوي او إعدام صدام
طريقة انقباض العضلات : طريقة الانقباض اصطناعية أي غير طبيعية يعني انها موجه وليست تلقائية مما يدل على دراسة الربيعي للغة الجسد والتعرف على بعض مبادئها الاولية والغرض هو جذب انتباه المتلقي
حركة العينين والحاجبين : الحركات الهاربة للعيني والحاجبين تدل على ان الربيعي لدية نسبة كبيرة من الكذب والمبالغة في كلامه
اتجاه وطريقة النظر : طريقة النظر تدل على ان الربيعي يحاول ان يحيط نفسه بهالة من الوقار والهدوء وهو ما يفشل فيه غالبا لان الطبع يغلب التطبع في لغة الجسد فمثلا تراه يبدأ حواراته بهدوء وسكينه وعدم انفعال ومن ثم تتصاعد لديه الانفعالات حتى نشعر أننا نستمع لأحد المتشاجرين في باص
حركة ووضع اليدين والكفين : طريقته تشير بما لا يقبل الشك إلى انه يتصنع فمثلا تراه يبدأ اللقاءات بوضع اليدين بالطريقة المشبوكة وهي طريقة الأدباء والمفكرين ومن ثم ما يلبث ان يعود لحركات اليدين الدائرية التي تدل على العشوائية والاندفاع الأعمى الغير مقرون بالعلم ، أي اننا نشعر انه يجهل الكثير من تفاصيل ما يتحدث اليه او انه يحاول أخفاء تلك التفاصيل والقاعدة تقول ابحث عن علامات الانبساط مثل فتح راحة اليد فإنها علامة على الانفتاح و الأمانة وكلما امتدت اليد المفتوحة أمامك فكان الشخص المتكلم يقول ليس لدى ما أخفيه وهذا ما لا ينطبق على الربيعي
حركة ووضع الرأس : الحركة الدائرية الغير منتظمة دليل على عشوائية الأفكار وكذلك محاولة التمرير
حركة ووضع الأرجل : من يجلس واضعاً رجلاً فوق الأخرى وهو يحركها باستمرار، تدل طريقة جلوسه على أنه يشعر بالملل. أما من يجلس ورجلاه بعيدتان الواحدة عن الأخرى فهذا دليل استرخاء وراحة وانفتاح على الآخر وهو ما لا يتوفر عليه الربيعي
حركة ووضع الشفاه والفم واللسان : اكبر حركة تفضح المتحدث هي طريقة عض الشفاه فالعض من الجانب قد يعني بحسب موقع الإنسان الاجتماعي دلالات تختلف عن العض على وسط الشفاه ولان الربيعي محور دراستنا فان الربيعي يقوم بعض خفيف جدا على الجانب الأيمن وهو أشارة على الامتعاض من شيء ما
الخلاصة : انقباض الصدر وحركات الشفاه (مثل عض الشفة) والرمش اللاإرادي للعينين والازدراد (ابتلاع اللعاب ) والتنفس بسرعة وتغير نبرة الصوت وطريقة نطق الحروف والأخطاء اللفظية دليل الكذب فالربيعي لديه نسبة كذب عالية جدا في كلامه وأسفه جدا للنتيجة ولكنه علم لا يقبل التحريف كما ان من يقف حانياً كتفيه ورأسه متجنباً النظر في عيون من هم حوله هو شخص فاقد للثقة بالنفس أو مكتئب، وطريقة وقوفه هي رغبة في الاختفاء من المكان المتواجد فيه