الجمعة، 19 ديسمبر، 2008

الدكتور عدنان الدليمي


في البداية لم أكن أتوقع أني عندما سأنشر في موقع كتابات سيكون لدي زخم كبير من الرسائل وصلتني رسائل من مشارق الأرض ومغاربها من عراقيين مغتربين مهاجرين ومهجرين وآخرين صابرين صامدين في مدن العراق الجميلة والغالية فيها من المشاعر الدافئة ما أعاد لي الإحساس بذلك العراق الرائع الذي لم يكن فيه للضغينة والعداوة مكان كما اعتقد ، كما أني لم أكن أتوقع أن لموفق الربيعي هذا القدر من المؤيدين حيث حالما ظهر تحليلي العلمي واكرر العلمي حتى امتلئ صندوق الرسائل في بريدي الالكتروني بشتى التهم والشتائم ولكن ربما كانت من شخص واحد لان الأسلوب الوضيع واحد ، فكل الرسائل تحمل نفس الكلام القذر في الانتقاد حسب قاعدة رعاة البقر معي أو ضدي ، واكرر إنا لست مع احد ولا ضد احد إنا اكتب ما تعلمته ومارسته طوال أكثر من عقد من الزمن ، وإذا كان ما اكتب لا يستحق المتابعة سأحزم حقائبي الافتراضية وارحل بعيدا ، ولكن أظرف رسالة من شخص يدعى أبو علي اتهمني باني اعمل مع الربيعي لذا وصفته بدقه وربما كنت قد اختلف معه على الكعكة ، وأقول له أولا أنا مصابه بالسكر والدكتور منع عني كل أنواع الحلويات ، ثانيا سأقوم أن شاء الله بتحليل حركات وإشارات الكثير من الساسة العراقيين فلا يمكن أن اعمل معهم جميعا واختلف معهم جميعا على نصيبي في الكعكة ، كما وصلتني رسائل تطلب تحليل شخصية رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي والدكتور إبراهيم الجعفري والسيد علي السيستاني والأستاذ طارق الهاشمي والسيد مقتدى الصدر والسيد عبد العزيز الحكيم وابنه عمار الحكيم والدكتور أياد علاوي والدكتور صالح المطلك والسيد انتفاض قنبر والدكتور احمد الجلبي والدكتور حارث الضاري وابنه الدكتور مثنى الضاري وغيرهم وسأقوم بأعداد التحليل اللازم أن شاء الله باستثناء السيد علي السيستاني لأني لا أتوفر ألا على شريط يتيم كان يمشي فيه ولا يتكلم ولم احضى يوما برؤيته شخصيا لذا فمن الصعب جدا ان يتم تحليل لغة الجسد للسيد علي السيستاني وفي حالة وجود أفلام قديمة أو حديثة فيمكن فعل ذلك وهي دعوة لتزويدي بأي مادة فلميه لأهمية الشخصية ، وألان لنعود إلى العمل
الدكتور عدنان الدليمي
ربما علي أن اعترف انه من أصعب الشخصيات التي مرت علي هي شخصية الدليمي وذلك لأنها أولا شخصية متذبذبة وعفويه ولديها الكثير من الازدواجية وهي شخصية انفعاليه بسب تقدم العمر والمرض كما ان الكثير من الحركات لا يمكن اعتبارها بتأثير العقل الباطن لان الرجل مريض شفاه الله لذا فالكثير من الحركات ربما تكون حركات ارتدادية مرضية ، لذا اعتمدت على مواد فلميه تلفزيونية طولها قرابة 3 ساعات سجلتها بنفسي للدليمي من الجزيرة والعربية وتلفزيون أبو ظبي وتلفزيون بغداد وسي دي للحملة الانتخابية في مدينة الاعظمية حصلت عليه عن طريق صديقة صحفية إضافة إلى بعض اللقطات له في موقع اليوتيوب ليكون تحليلي بالدقة التي أسعى لها وقبل الشروع يروق لي ان ارد لكم قاعدة الدكتور بيتر كوليت من جامعة اكسفورد : من خلال الإيماءات وتعبيرات الوجه وطريقة السلوك ينقل الساسة للآخرين انطباعا بالقوة والسلطة والكفاءة ولكن تلك اللغة الصامتة أيضا قد تكشف دون قصد منهم عن إحساسهم بالضعف وعدم الارتياح والتوتر وهذا ما يحدث بالتحديد للدليمي
تعبيرات الوجه
تعبيرات الوجه تقل مع تقدم العمر فالطفل يحرك الكثير من عضلات وجهه بشكل واضح عندما ينفعل او يبكي او يضحك أما الكهل فتخفي التجاعيد وتهدل البشرة الكثير من التعبيرات المهمة في عملنا ولكن بشكل عام الرجل يعيش حالة من الخوف المرضي يحاول ان يخفيها بارتفاع صوته وانفعاله الغير مبرر في الكثير من الأحيان وهنا لابد لنا من الإشارة أن خبراء لغة الجسد يقولون ان نصف سحر هيلاري كلينتون بصوتها فهي أكثر هدوءا من أعضاء مجلس الشيوخ الذين يصرخون بحسب الخبير جون نفينغر كما ان الدليمي قليلا ما يبتسم وحتى ابتسامته وضحكاته فليس لها لا جاذبية ولا معنى كونها مصطنعة وبشكل مفضوح وعلى الساسة العراقيين ان يعرفوا أن الابتسامة اللغة الوحيدة التي لا تقبل الكذب والكذب فيها مفضوح
حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر
الناس عاده يكبر بؤبؤ عيونهم إذا كانوا يسمعون قولاً صحيحاً أو مريحاً والعكس ينعكس على حجم بؤبؤ العين فالكلام غير المريح وغير الصحيح يؤثر على حجم البؤبؤ ويصغره ( نظرية خبير قراءة لغة الأجسام الدكتور كيفن هوغن ) وهي إحدى أهم قواعد العلم الذي يدمج ما بين علم الحركات أو لغة الجسد (Kinesics) لذا نرى الدليمي دائما ما يغير جهة نظره وحركة حاجبيه وحجم فتحة العين لان يعيش حالة من الشعور بان الجميع ضده ولو انتبهتم عليه فانه في عز وجوده بين حلفائه في جبهة التوافق فهو يحاول ان يتقدمهم بشكل غير مبرر انه رجل يفتك الشك وعدم الثقة بشخصيته ويعيش في خضم نظرية المؤامرة غير صالح للقيادة علميا وليس العمر هو السبب الرئيسي بل انه شيء في داخله وربما يعكس جزء من تاريخه فمثلا هناك الكثير من الزعماء والذين يعانون حالة صحية اسوء من الدليمي ولكن تراهم أكثر ثقة وصلابة وهو ما لا يتوفر في الدليمي كما ان التوتر صديق مرافق للدليمي فنادرا ما نرى في وجهه حاجبين مستقيمين دليل الهدوء

حركة ووضع اليدين والكفين
الدليمي قليل الكذب ، وعندما يضطر للكذب فان حركة يديه تداعب انفه ووجه وشفتيه بشكل مصطنع و حركة كفه الأيمن باتجاه جيبه هو دليل على الخضوع ، كما ان الدليمي كثير العبث بملابسه وأزرار قميصه وسدارته وهي دليل عدم الاكتراث ولدي فيلم لجلسة نواب كان يستمع فيها لمداخلة من المالكي حرك عبث في الدليمي بأزرار كمه 8 مرات خلال ربع ساعة خلال ظهوره في الفيلم وربما كان عدد المرات أكثر يعني انه مستمع غير جيد
حركة ووضع الرأس
الرجل مصاب بالاهتزاز المرضي ولكن هناك ثلاث حركات غير مرضية وهي سقوط الرأس السريع إلى الأسفل وهو أشارة لمحاولة التركيز لان الدليمي مشتت الذهن وحركة جانبية وهي متلازمة عصبية نتيجة الإجهاد وحركه رافضة عفوية لذا اشك أن من يفاوض هذا الرجل سيأخذ منه أكثر من العصي في دواليب الحديث
حركة ووضع الأرجل
وضع الأرجل بالنسبة الدليمي يفضح عناده وإصراره على كسب الجولات الحوارية رغم عدم مقدرته على ذلك لأنه ببساطة محاور متواضع الأدوات
حركة ووضع الشفاه والفم واللسان
الدليمي لا يمتلك أي قدرات غير لفظية للتأثير على المتلقي كونه محدود القدرات الغير لفظية طريقته في المشي والكلام والوقوف يغلب عليها طابع التقدم في العمر وأظنه لا يعير لغة جسد أهمية مناسبة ويجهل الكثير من فنون الحديث واعتقد ان الكثير من الأزمات السياسية التي وقعت للتوافق كتكتل سياسي سببها جهل الدليمي بدهاليز العمل السياسي واندفاع خلف العليان الفطري
الخلاصة
بلا مجاملة لأحد ولا تحامل على احد ، الرجل غير صالح للعمل السياسي علميا فهو متوتر ومتشنج وخائف ومتردد وغير واثق ومستمع غير جيد ومتقدم بالسن وجاهل في فنون الحوار والحديث وعنيد بشكل غير مبرر




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق